إذا زخرت قيس وخندف والتقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا زَخَرَت قَيسٌ وَخِندِفُ وَاِلتَقىصَميماهُما إِذ طاحَ كُلُّ صَميمِ
وَكَيفَ يَسيرُ الناسُ قَيسٌ وَراءَهُموَقَد سُدَّ ما قُدّامَهُم بِتَميمِ
فَلا وَالَّذي تَلقى خُزَيمَةُ مِنهُمُبَني أُمِّ بَذّاخينَ غَيرِ عَقيمِ
فَما أَحَدٌ مِن غَيرِهِم بِسَبيلِهِموَما الناسُ إِلّا مِنهُمُ بِمُقيمِ
إِذا مُضَرُ الحَمراءُ حَولي تَعَطَّفَتعَلَيَّ وَقَد دَقَّ اللِجامَ شَكيمي
أَبَوا أَن أَسومَ الناسَ إِلّا ظُلامَةًوَكُنتُ اِبنَ مِرغامِ العَدُوِّ ظَلومِ
عن القصيدة
«إذا زخرت قيس وخندف والتقى» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.