الجنرااتهل يكتب مذكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1قاتلت بالأسنان
كي أحمل الماء إلى قبيلتيوأجعل الصحراء بستاناً من الألوان
وأجعل الكلام من بنفسجٍوضحكة المرأة من بنفسجٍ
وثديها .. قمة عنفوان ...قاتلت بالسيف وبالقصيده
كي أحمل الحب إلى مدينتي .وأغسل القبح عن الوجوه والجدران
وأجعل العصر أقل قسوةًوأجعل البحر أشد زرقةً
وأجعل الناس ينامونعلى شراشف الحنان ..
3كي أشعل النيران في ذاكرتي
وفي ثياب من تبقى من بني عثمان .وأقف الذكور عن إرهابهم
وأنقذ النساء من أقبية السلطانحفظت للكلمة كبرياءها
ولم أسافر مرةً واحدةًلأمدح المأمون ..
أو لأمدح الخليفة النعمان ...4
قاتلت خمسين سنهودولة الإنسان .
لكنني اكتشفت أن ما كتبتهليس سوى حفرٍ على الصوان ..
5... وها أنا ، من بعد خمسين سنه
تأكلني الأحزانقد تركوني خلفهم ،
وفضلوا عبادة الشيطان ...تأكلني الأحزان
لأن من حاولت أن أجعلهم آلهةً ،قد تركوني خلفهم ،
وفضلوا عبادة الشيطان ...
عن القصيدة
«الجنرااتهل يكتب مذكر» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.