أحل بعقوة الشرف التليد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِوَأَلْبَسُ جُنَّةَ الفَخْرِ العَتيدِ
وأعلمُ أنني شَرَقُ المُعاديببَردِ شَرابِه وشَجَا الحَسودِ
وأصفَحُ والمَنايا الحُمْرُ حَوليتَبَرَّجُ والصَّواعقُ من جنودي
أرى الآدابَ تَصْعَدُ والقوافيمُعفَّرةَ الترائبِ في الصَّعيدِ
فيا أَسَفي على خُلُقٍ جديدٍتَعِزُّ لدَيه أو جَدٍّ سَعيدِ
فليتَ اللهَ أنجدَها بِحُرٍّسريعٍ عندَ دعوتِها نَجيدِ
وحَجَّامٌ يقولُ الشِّعرَ جاءَتْغرائبُهُ إليَّ على البَريدِ
مَزَحتُ فجدَّ في عَتْبٍ تلظَّتْعلى آثارِه شُعَلُ القَصيدِ
فيا بعدَ السَّلامَةِ من أَكُفٍّتُغَرُّ بِهِنَّ ضاريةُ الأُسودِ
فلا تُبعِدْ سيوفَكَ من سيوفٍفكم فتكَتْ بجبّارٍ عَنيدِ
صوارِمُ تَضربُ الأعناقَ جَهْلاًوتحكمُ في الجِبَاهِ وفي الخُدودِ
تُعَلِّلُ مَنْ سطوتَ بها عليهبلَفظٍ مثلِ تَفويفِ البُرودِ
فمِنْ نَظْمٍ تُدبِّجُه مليحٍومن نَثْرٍ تُهَذِّبُهُ سَديدِ
وكم يتدرَّجُ المنديلُ منهعلى أدراجِ شِعرِكَ والحديدِ
فيُنشِدُه الذي حبَّرْتَ فيهويَحلِقُ رأسَه بعدَ النَّشيدِ
عن القصيدة
«أحل بعقوة الشرف التليد» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.