صنائع الله لا نحصي لها عددا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدافَنَحْمَدُ الله حَمداً دائماً أَبدا
كَفَّتْ يدَ الدَّهرِ إذ مُدَّت إلى ملكٍما زالَ يَبسُطُ بالجَدوى إليَّ يَدا
سلامةٌ لَبِسَ المَجدُ السُّرورَ بهامن بعدِ ما حُشِيتْ أحشاؤه كَمَدا
قلْ للعدوِّ الذي أخفَى عَداوتَهوجاء يُهدي إليه الحَتْفَ مُجتَهِدا
لو ساعَدَتْكَ اللَّيالي لم تَدع وَزَراًللمكرُماتِ ولم تترُكْ لها عَضُدا
سَمَّ الشَّرابَ ليُدني الحَتفَ من أسَدٍإذ لم يَنَلْ بظُباه الصَّارمَ الأسدا
فنالَ منه كما نالَ النبيُّ وقدأخفَوا له في الشِّواء الغدرَ والحَسَدا
يُفْدي الأميرَ المُرجَّى مَعشرٌ عَجزُواعن عَقْدِ ما حَلَّ أو عن حَلِّ ما عَقَدا
هي السُّعودُ التي كنا نؤَمِّلُهارَدَّتْ صُروفَ اللَّيالي عِيشةً رَغَدا
تجدَّدَت لك أثوابُ الحياةِ بهافَألبَسْ برُغْمِ العِدا أثوابَها الجُدُدا
عن القصيدة
«صنائع الله لا نحصي لها عددا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.