أجزار باب الشام كيف وجدتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَنيوأنتَ جَزورٌ بين نابي ومِخْلَبي
أراكَ انتهبْتَ الشِّعرَ ثم خَبَأْتَهُعن الناسِ فِعلَ الخائفِ المُترقِّبِ
تباعدْتَ عن باقورةِ الشِّعرِ بالمُدىإليه فلم تَحْرَجْ ولم تَتَحوَّبِ
ولمّا جرى الحُذَّاقُ في ضوءِ صُبْحِهتَعَّثْرتَ منه في ضَبابِةِ غَيهَبِ
جريْتَ من الإيجازِ أقربَ مَسلَكٍومن ذَهَبِ الألفاظِ أحسنَ مذهبِ
وتَزعَمُ أنَّ الشِّعرَ عندكَ أعرَبتْمحاسنُه عن ناطقٍ منك مُعرِبِ
فما بالُ شعرِ الناسِ ملءَ عيونِناوشعرُك في الأشعارِ عنقاءُ مُغرِبِ
عن القصيدة
«أجزار باب الشام كيف وجدتني» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.