تشابه حالنا في كل فن

الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«تشابه حالنا في كل فن» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تشابه حالنا في كل فن ... فكل قد جنى مر التجني

وأنسى ما لقيت وليس ينسى ... لأعظم منه وهو نواك عني

وما هان البعاد عليَّ يوماً ... وأمرك في البسيطة فوق ظني

فكيف وهذه الأيام قادت ... إليك مشوم سجان وسجن

وكنا نشتكي زمناً تقضَّى ... ونسلك في الشكاية كل فن

وصح بأنه إنسيُّ دهر ... وهذا في الدهور يعد جنيِّ

فيا دهري الذي قد غاب عني ... أقلني في الذي قد كان مني

شكوتك والنوى لم أدر ما هو ... ولا عرف البكاء طريق جفني

ولم يدن الفرقدان إلى إجتماع ... وأنت لما يريد الصب تدني

إذا ما جئت أشكو من جفاه ... يقابلني بإحسان وحسن

أرى هذا عقوبة ما تقضَّى ... من التقصير عن شكر لمن

وإنا تائبون إلى الليالي ... فهل تجدي إنابتنا وتغني

ويعطف لي على المعنى زماني ... ولا يخفاه ما معناه أعني

سيكسونا مطارف كل فضل ... ويكسو الحاسدين ثياب غبن

ترقب صدق قولي يا خليلي ... ولا تحسبه من قسم التمني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • التجني: (جَنَيَ) الْجِيمُ وَالنُّونُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَخْذُ الثَّمَرَةِ مِنْ شَجَرِهَا، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى ذَلِكَ، تَقُولُ جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ أَجْنِيهَا، وَاجْتَنَيْتُهَا. وَثَمَرٌ جَنِيٌّ، أَيْ أُخِذَ لِوَ … (مقاييس اللغة)
  • تشابه: شبه: الشِّبْهُ والشَّبَهُ والشَّبِيهُ: المِثْلُ، وَالْجَمْعُ أَشْباهٌ. وأَشْبَه الشيءُ الشيءَ: مَاثَلَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ أَشْبَه أَباه فَمَا ظَلَم. وأَشْبَه الرجلُ أُمَّه: وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وضَعُفَ؛ عَنِ ابْنِ … (لسان العرب)
  • حالنا: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال … (لسان العرب)
  • سجان: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ … (لسان العرب)
  • شكوتك: (شَكُوَ) الشِّينُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَوَجُّعٍ مِنْ شَيْءٍ. فَالشَّكْوُ الْمَصْدَرُ ؛ شَكَوْتُهُ [شَكْوًا، وَ] شَكَاةً، وَشِكَايَةً. وَشَكَوْتُ فُلَانًا فَأَشْكَانِي، أَيْ أَ … (مقاييس اللغة)
  • مشوم: شوم: بَنُو شُوَيْم: بَطْنٌ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أتى أن خير الرسل ليس لذاته
  • زارت فكان لها الفؤاد مقيلا
  • أحسن ما يبدي به الكلام
  • لقد صدرت إلى أعلى مقام
  • شكرا لربي دائما
  • عساه يرضى المغضب
  • هات واسق الذهن من خمر العلوم
  • الحمامة إن أثارت بالهديل