ألا طرق الناعي بليل فراعني

الشاعر: علي بن أبي طالب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«ألا طرق الناعي بليل فراعني» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا طَرَقَ الناعي بِلَيلٍ فَراعَني ... وَأَرَّقني لَمّا اِستَهَلَّ مُناديا

فَقُلتُ لَهُ لَمّا رَأَيتُ الَّذي أَتى ... أَغيرَ رَسولَ اللَهِ أَصبَحتَ ناعيا

فَحَقِق ما أَشفَيتَ مِنهُ وَلَم يبل ... وَكان خَلِيلَي عِدَّتي وَجَماليا

فَوَاللَهِ لا أَنساكَ أَحمَدُ ما مَشَت ... بِيَ العِيسُ في أَرضٍ وَجاوَزَت واديا

وَكُنتُ مَتى أَهبِط مِنَ الأَرضِ تلعَةً ... أَجِد أَثَراً مِنهُ جَديداً وَعافيا

جَوادٌ تَشَظَّى الخَيلُ عَنهُ كَأَنَّما ... يَرينَ بِهِ لَيثاً عَلَيهِنَّ ضاريا

مِن الأَسدِ قَد أَحمى العَرينِ مَهابَةً ... تفادى سِباعَ الأَرضِ مِنهُ تَفاديا

شَديدٌ جَريءُ النَفسِ نَهدٌ مُصدّرٌ ... هُوَ المَوتُ مَغدُوٌّ عَلَيهِ وَغاديا

أَتَتك رَسولَ اللَهِ خَيلٌ مُغيرَةٌ ... تَثيرُ غُباراً كَالضَبابَةِ كابيا

إِلَيكَ رَسولُ اللَهِ صَفٌّ مُقَدَمٌ ... اِذا كانَ ضَربُ الهامِ نَفقاً تَفانيا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • العرين: عرن: العَرَنُ والعُرْنَةُ: دَاءٌ يأْخُذُ الدَّابَّةَ فِي أُخُرِ رِجْلِهَا كالسَّحَج فِي الْجِلْدِ يُذْهِبُ الشَّعر، وَقِيلَ: هُوَ تَشَقُّق يُصِيبُ الخَيْل فِي أَيديها وأَرجلها، وَقِيلَ: هُوَ جُسُوء يَحْدُثُ فِي رُسْغِ رِ … (لسان العرب)
  • الناعي: (نَعَى) النُّونُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِشَاعَةِ شَيْءٍ. مِنْهُ النَّعِيُّ: خَبَرُ الْمَوْتِ، وَكَذَا الْآتِي بِخَبَرِ الْمَوْتِ يُقَالُ لَهُ نَعِيٌّ أَيْضًا. وَيُقَالُ: نَعَا … (مقاييس اللغة)
  • سباع: سبع: السَّبْعُ والسبْعةُ مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ، سَبْع نِسوة وسبْعة رِجَالٍ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ العِقْد الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أُوتِيتُ السَّبْعَ المَثاني، وَفِي رِو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
  • اذا ما شئت أن تحيا
  • وكم لله من لطف خفي
  • دواؤك فيك وما تبصر
  • رأيت الدهر مختلفا يدور
  • أنا مذ كنت صبيا
  • أنا الذي سمتني أمي حيدره
  • لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس