إن كنت تطمع في الحياة فهات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كُنتَ تَطمَعُ في الحَياةِ فَهاتِكَم مِن أَبٍ لَكَ صارَ في الأَمواتِ
ما أَقرَبَ الشَيءِ الجَديدَ مِنَ البِلىيَوماً وَأَسرَعَ كُلَّ ما هُوَ آتِ
اللَيلُ يَعمَلُ وَالنَهارُ وَنَحنُ عَمما يَعمَلانِ بِأَغفَلِ الغَفلاتِ
يا ذا الَّذي اِتَّخَذَ الزَمانَ مَطِيَّةًوَخُطا الزَمانِ كَثيرَةُ العَثَراتِ
ماذا تَقولُ وَلَيسَ عِندَكَ حُجَّةٌلَو قَد أَتاكَ مُنَغِّصُ اللَذّاتِ
أَو ما تَقولُ إِذا حَلَلتَ مَحَلَّةًلَيسَ الثِقاتُ لَأَهلِها بِثِقاتِ
أَو ما تَقولُ إِذا حَلَلتَ مَحَلَّةًلَيسَ الثِقاتُ لِأَهلِها بِثِقاتِ
أَو ما تَقولُ وَلَيسَ حُكمُكَ نافِذاًفيما تُخَلِّفُهُ مِنَ التَرِكاتِ
ما مَن أَحَبَّ رِضاكَ عَنكَ بِخارِجٍحَتّى تَقَطَّعَ نَفسُهُ حَسَراتِ
زُرتَ القُبورَ قُبورَ أَهلَ المُلكِ في الــدُنيا وَأَهلِ الرَتعِ في الشَهَواتِ
كانوا مُلوكَ مَآكِلٍ وَمَشارِبٍوَمَلابِسٍ وَرَوائِحٍ عَطِراتِ
فَإِذا بِأَجسادٍ عَرينَ مِنَ الكِساوَبِأَوجِهٍ في التُربِ مُنعَفِراتِ
لَم تُبقِ مِنها الأَرضُ غَيرَ جَماجِمٍبيضٍ تَلوحُ وَأَعظُمٍ نَخِراتِ
إِنَّ المَقابِرَ ما عَلِمتُ لِمَنظَرٌيُهدي الشَجا وَيُهَيِّجُ العَبَراتِ
سُبحانَ مَن قَهرَ العِبادَ بِقُدرَةٍباري السُكونِ وَناشِرِ الحَركاتِ
عن القصيدة
«إن كنت تطمع في الحياة فهات» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٢)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.