كل حي إلى الممات يصير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلُّ حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُكُلُّ حَيٍّ مِن عَيشِهِ مَغرورُ
لا صَغيرٌ يَبقى عَلى حادِثِ الدَهرِ أَلا لا وَلَيسَ يَنجو الكَبيرُ
كَيفَ نَرجو الخُلودَ أَو نَطمَعُ العَيشَ وَأَبياتُ سالِفينا القُبورُ
رُبَّ يَومٍ يَمُرُّ قَصداً عَلَيناتَسفي الريحُ تُربَها وَتَمورُ
مِنهُمُ الوالِدُ الشَفيقُ عَلَيناوَالأَخُ المُمحِضُ الوَصولُ الأَثيرُ
وَاِبنُ عَمٍّ وَجارُ بَيتٍ قَريبٍوَصَديقٌ وَزائِرٌ وَمَزورُ
يا لَها زَلَّةً وَضِلَّةَ رَأيٍلَيسَ مِنّا في جَهلِنا مَعذورُ
أَورَدَتنا الدُنيا وَما أَصدَرَتناإِنَّ هَذا مِن فِعلِها لَغُرورُ
عن القصيدة
«كل حي إلى الممات يصير» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.