ماذا يريك الزمان من عبره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا يُريكَ الزَمانُ مِن عِبَرِهوَمِن تَصاريفِهِ وَمِن غِيَرِه
طوبى لِعَبدٍ ماتَت وَساوِسُهُوَاِقتَصَرَت نَفسُهُ عَلى فِكَرِه
طوبى لِمَن هَمُّهُ المَعادُ وَماأَخبَرَهُ اللَهُ عَنهُ مِن خَبَرِه
طوبى لِمَن لا يَزيدُ إِلّا تُقىًلِلَّهِ فيما يَزدادُ مِن كِبَرِه
قَد يَنبَغي لِاِمرِئٍ رَأى نَكباتِ الدَهرِ أَلّا يَنامَ مِن حَذَرِه
بِقَدرِ ما ذاقَ ذائِقٌ مِن صَفاءِ العَيشِ يَوماً يَذوقُ مِن كَدَرِه
كَم مِن عَظيمٍ مُستَودَعٍ جَدَثاًقَد أَوقَرَتهُ الأَكُفُّ مِن مَدَرِه
أَخرَجَهُ المَوتُ عَن دَساكِرِهِوَعَن فَساطيطِهِ وَعَن حُجَرِه
إِذا ثَوى في القُبورِ ذو خَطَرٍفَزُرهُ فيها وَاِنظُر إِلى خَطَرِه
ما أَسرَعَ اللَيلَ وَالنَهارَ عَلى الإِنسانِ في سَمعِهِ وَفي بَصَرِه
وَفي خُطاهُ وَفي مَفاصِلِهِنَعَم وَفي شَعرِهِ وَفي بَشَرِه
الوَقتُ آتٍ لا شَكَّ فيهِ فَلاتَنظُر إِلى طولِهِ وَلا قِصَرِه
لَم يَمضِ مِنّا قُدّامَنا أَحَدٌإِلّا وَمَن خَلفَهُ عَلى أَثَرِه
فَلا كَبيرٌ يَبقى لِكَبرَتِهِوَلا صَغيرٌ يَبقى عَلى صِغَرِه
عن القصيدة
«ماذا يريك الزمان من عبره» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.