حتى متى تصبو ورأسك أمشط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَتّى مَتى تَصبو وَرَأسُكَ أَمشَطُأَحَسِبتَ أَنَّ الَمَوتَ بِاِسمِكَ يَغلَطُ
أَم لَستَ تَحسَبُهُ عَلَيكَ مُسَلَّطاًوَبَلى وَرَبِّكَ إِنَّهُ لَمُسَلَّطُ
وَلَقَد رَأَيتُ المَوتَ يَفرِسُ تارَةًجُثَثَ المُلوكِ وَتارَةً يَتَخَبَّطُ
يا آلِفَ الخُلّانَ مُعتَقِداً لَهُمسَتَشُطُّ عَنهُم بِالمَماتِ وَتَشحَطُ
وَكَأَنَّني بِكَ بَينَهُم واهي القُوىنِضواً تَقَلَّصُ بَينَهُم وَتَبَسَّطُ
وَكَأَنَّني بِكَ بَينَهُم خَفِقَ الحَشابِالَموتِ في غَمَراتِهِ يَتَشَحَّطُ
وَكَأَنَّني بِكَ في قَميصٍ مُدرَجاًفي رَيطَتَينِ مُلَفَّفٌ وَمُحَنَّطُ
لا رَيطَتَينِ كَرَيطَتي مُتَنَسِّمٍروحَ الحَياةِ وَلا القَميصُ مُخَيَّطُ
عن القصيدة
«حتى متى تصبو ورأسك أمشط» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.