سميت نفسك بالكلام حكيما

الشاعر: ابو العتاهية · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«سميت نفسك بالكلام حكيما» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَمَّيتَ نَفسَكَ بِالكَلامِ حَكيما ... وَلقَد أَراكَ عَلى القَبيحِ مُقيما

وَلَقَد أَراكَ مِنَ الغَوايَةِ مُثرِياً ... وَلَقَد أَراكَ مِنَ الرَشادِ عَديما

مَنَعَ الجَديدانِ البَقاءَ وَأَبلَيا ... أُمَماً خَلَونَ مِنَ القُرونِ قَديما

أَغفَلتَ مِن دارِ البَقاءِ نَعيمَها ... وَطَلَبتَ في دارِ الفَناءِ نَعيما

وَعَصَيتَ رَبَّكَ يا اِبنَ آدَمَ جاهِداً ... فَوَجَدتَ رَبَّكَ إِذ عَصَيتَ حَليما

وَسَأَلتَ رَبَّكَ يا اِبنَ آدَمَ رَغبَةً ... فَوَجَدتَ رَبَّكَ إِذ سَأَلتَ كَريما

وَدَعَوتَ رَبَّكَ يا اِبنَ آدَمَ رَهبَةً ... فَوَجَدتَ رَبَّكَ إِذ دَعَوتَ رَحيما

فَلَئِن شَكَرتَ لَتَشكُرَنَّ لِمُنعِمٍ ... وَلَئِن كَفَرتَ لَتَكفُرَنَّ عَظيما

فَتَبارَكَ اللَهُ الَّذي هُوَ لَم يَزَل ... مَلِكاً بِما تُخفي الصُدورُ عَليما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجديدان: جدد: الجَدُّ، أَبو الأَب وأَبو الأُم مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَجدادٌ وجُدود. والجَدَّة: أُم الأُم وأُم الأَب، وَجَمْعُهَا جَدّات. والجَدُّ: البَخْتُ والحِظْوَةُ [الحُظْوَةُ]. والجَدُّ: الْحَظُّ وَالرِّزْقُ؛ يُقَالُ: فُلَا … (لسان العرب)
  • القبيح: قبح: القُبْحُ: ضِدَّ الحُسْنِ يَكُونُ فِي الصُّورَةِ؛ وَالْفِعْلُ قَبُحَ يَقْبُح قُبْحاً وقُبُوحاً وقُباحاً وقَباحةً وقُبوحة، وَهُوَ قَبِيحٌ، وَالْجَمْعَ قِباحٌ وقَباحَى والأُنْثَى قَبيحة، وَالْجَمْعُ قَبائِحُ وقِباحٌ؛ ق … (لسان العرب)
  • بالكلام: كلم: القرآنُ: كَلَامُ اللَّهِ وكَلِمُ اللَّهِ وكَلِمَاتُه وكَلِمَته، وكلامُ اللَّهِ لَا يُحدّ وَلَا يُعدّ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ المُفْتَرُون علُوّاً كَبِيرًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَعوذ ب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يسلم المرء أخوه
  • لمن طلل أسائله
  • ألا لله أنت متى تتوب
  • أين القرون الماضيه
  • الحمد لله على تقديره
  • الخير والشر عادات وأهواء
  • إن السلامة أن ترضى بما قضيا
  • كم من أخ لك نال سلطانا