رجلاي والسبعون قد أوهنت

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: السريع · الغرض: قصيدة رثاء

«رجلاي والسبعون قد أوهنت» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رِجلايَ والسبعون قد أوْهَنَتْ — قُواي عن سَعيي إلى الحَربِ

وكنتُ إن ثوَّبَ داعِي الوغَى — لبَّيتُهُ بالطَّعنِ والضَّربِ

أشقُّ بالسّيفِ دُجَى نقعِها — شقَّ الدَّياجي مرسَلُ الشُّهبِ

أنازِلُ الأقرانَ يُرديهِمُ — من قَبلِ ضَربي هامَهمُ رُعْبِي

فلم تَدَعْ منّي اللّيالي سوَى — صَبرِي على اللأّْوَاءِ والخَطبِ

ألقَى الرّزايَا رابطَ الجأش فِي — أحْداثِها مجتَمِعَ اللُّبِّ

ما خَانَنِي عزمِي ولا عزَّنِي — صَبرِي ولا اُرتاعَ لَها قَلبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتاع: ارْتَاعَ يَرْتَاعُ اِرْتَعْ ارْتِياعاً [روع]:- منه وله: فزع؛ ارتاع من رؤية الدم/ ارتاع لرؤيته.- له: ارتاح إليه؛ ارتاع للنبأ السعيد.
  • الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
  • بالطعن: طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة وَنَحْوِهَا، الْجَمْعُ عَنْ أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ طَعْنى. والطَّعْنة: أَثر الطَّعْنِ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِي …
  • رابط: الرَّابط : فا.- الشيءِ: شادُّه؛ رجلٌ رابطُ الجأَشِ، أي شجاعٌ قويٌّ القلب/ نَفَسٌ رابِطٌ، أي واسع عريض.-: الحكيم نزَّه نفسه عن الدُّنيا.-: الرَّاهب أو الزَّاهد.-. في التشريح، هو مجموع الأليافِ الضَّامَّة التي تربط رؤوسَ ا …
  • رعبي: رعب: الرُّعْبُ والرُّعُبُ: الفَزَع والخَوْفُ. رَعَبَه يَرْعَبُه رُعْباً ورُعُباً؛ فَهُوَ مَرْعُوبٌ ورَعِيبٌ: أَفْزَعَه؛ وَلَا تَقُل: أَرْعَبَه ورَعَّبَه تَرْعِيباً وتَرْعاباً، فَرَعَب رُعْباً، وارْتَعَبَ فَهُوَ مُرَعَّبٌ …
  • سعيي: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( …

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت