مثل منهل أنعم الملك الصالح

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«مثل منهل أنعم الملك الصالح» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّا — لِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُ

سُحُبٌ وَبْلُهَا النُّضَارُ وللأَعْ — داءِ فيها صواعقٌ وحَريقُ

ملكٌ زاده التواضعُ للّ — هِ جلالاً يَروعُ ثمَّ يَروقُ

سَطَواتٌ تُخشَى وحلمٌ يُرجَّى — ونَوالٌ طلقٌ ووجهٌ طليقُ

من حكَى بِي ورْقُ الحمائمِ في الأف — نانِ جيدِي حالٍ وغُصني وريقُ

وثَنائِي كَشدْوِهِنَّ مدَى الأَيْ — يامِ يحلُو سَماعُه ويروقُ

رونقُ الصّدقِ فِيهِ بادٍ وما زَا — لَ إلى الصّدقِ كلُّ سمعٍ يتُوقُ

يا أميرَ الجُيوشِ ما زال للإس — لامِ والدينِ منكَ ركنٌ وثيقُ

أسمعَتْ دعوةُ الجهادِ فلبَّا — هَا مليكٌ بالمكرماتِ خَليقُ

ملِكٌ عادلٌ أنَارَ به الدِّي — نُ فعمَّ الإسلامَ منهُ الشُروقُ

ما لَه عن جِهادِهِ الكُفرَ والعد — لِ وفعلِ الخيراتِ شُغلٌ يعوقُ

هو مثلُ الحُسامِ صدرٌ صقيلٌ — ليّنٌ مسَّه وحدٌّ ذَليقُ

ذو أناةٍ يخالُها الغِرُّ إهما — لاً وفيها حتفُ الأعادي المُحيقُ

فاسلمَا للإسلامِ كَهْفَينِ ما طَرْ — رَزَ ثوبَ الظلامِ برقٌ خَفوقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التواضع: تَوَاضع يَتوَاضعُ تَوَاضُعاً :- الشخص: تخاشَعَ وتَذلَّل وعكسها تكبَّر؛ منْ تَوَاضع لِله رفعَه.- وا على الأمرِ: اتفقوا عليه؛ تواضع المتآمرون على كلمة سر بينهم يتعارفون بها.- ت الأرض: انخفضت عما يليها.- ما بيننا: بَعُد؛ تو …
  • النضار: النُّضَارُ : الخالص من كل شيء؛ قدَحٌ من بلَّورٍ نُضار. -: الذَّهبُ؛ لها سِوارٌ من نُضار. -: شجرُ أَثْل وَرْسِيُّ اللون بِغَوْر الحجاز؛ أهدى إليٌ قَدَحًا من نضار.
  • جيدي: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …
  • زاده: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …

قصائد ذات صلة

  • لا تحسدن على البقاء معمرا
  • انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
  • إذا اختفت في الهوى عني إساءته
  • كلما امتد ناظري رده الدم
  • يا رب عفوا من مسيء
  • واوحشتي في الدار لما أصبحت
  • دار سكنت بها كرها وما سكنت
  • لا توص عند الموت