ما هاج هذا الشوق غير الذكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِوزَوْرةُ الطيفِ سَرَى من مصْرِ
من بعد طُولِ جفوةٍ وهَجرِكم خاضَ بحراً وفَلاً كبحرِ
يَجوبُه الليلَ حليفَ ذُعرِحتى أتى طَلائِحاً في قَفرِ
قد انْطوَيْنَ من سُرىً وضُمرِحتى اغتدينَ كهلالِ الشهرِ
يَحمِلنَ كلَّ ماجدٍ كالصّقْرِكأَنّه مُهنّدٌ ذُو أَثرِ
بعيدُ مَهوَى همّةٍ وذِكرِللمجدِ يَسعى لا لكسبِ الوَفرِ
فأمَّ رَحلِي دُونَ رَحلِ السّفْرِيُذكِرُني طيبَ الزَّمان النَّضرِ
واهاً لَهُ مِن زَمنٍ وعُمرِما كانَ إلاّ غُرّةً في الدَّهرِ
إذ الصِّبا عند التّصابي عُذريوغايةُ المُنيَةُ أمُّ عَمرِو
غَرّاءُ أبهى من ليالِي البدرِبعيدةُ القُرط هضيمُ الخَصرِ
أحسنُ من شَمسٍ بِغبِّ قَطرِتفعلُ بالألبابِ فعلَ الخَمرِ
تبسِمُ عن مثلِ نظيمِ الدُّرِكأنّهُ لآليءٌ في نَحْرِ
إذا انْثَنَت قبلَ نَمُوم الفجرِتَنَفَّست عن مثلِ رَيّا الزّهرِ
كأنّ فَاهَا جُونَةٌ لِعطرِوإن مَشَت مثقلةً بِالبُهرِ
مَشْيَ النسيم بمِياهِ الغُدْررأيتَ سِحراً أو شَبيهَ سحْرِ
رَاكِدَ ليلٍ تحتَ شمسٍ تَسريضِدّان فيها اتّفقا لأمرِ
يا لائِمي إنّ الملامَ يُغريهيّجتَ أشواقِي ولستَ تَدرِي
لا بكَ ما بِي من جَوىً وفكرِإذا أراحَ الليلُ همَّ صدرِي
أَبيتُ أرعَى كل نجمٍ يَسرِيكأنَّما حَشِيَّتي من جَمْرِ
كيفَ العزاءُ وصروفُ الدّهرِتقرِفُ قَرحِي وتَهيضُ كَسرِي
كأنّها تطلُبُني بِوَترِوالصّبرُ لو خبِرتَهُ كالصّبرِ
عن القصيدة
«ما هاج هذا الشوق غير الذكر» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو المظفر، أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، الكناني الكلبي الشيزري، مؤيد الدولة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.