يا رعى الله للأحبة في الجزع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رعى الله للأحبَّة في الجَزْعزماناً مضى وعَهداً تقضّى
وبناءً من الشباب قويًّاهَدَمَ الشيبُ ركنَه فانقضّا
يا زماناً مضى ولم يُبْقِ إلاَّلوعةً في الحشا وجرحاً ممضّا
قد مضى مثل وامض البرق عيشٌكانَ لي في الغميم بل هو أمضى
كم وَرَدنا فيه من الريق عَذْباًورَعَينا فيه من العيش روضا
واقتطفنا من الخُدود وُروداًوهَصَرنا قدًّا من الغيد غضّا
وجَرَيْنا في كلِّ مضمار لهوٍوسَعَيْنا إلى الصبابة ركضا
سنّة للهوى وعهد التصابيرفَضَتْها نفسي الأبيَّةُ رفضا
من مُعيري من الشبيبة حِلْياًأتحلّى به وإنْ كانَ قرضا
لاح في عارضيَّ وَخْطُ مشيبٍعاد مُسْودُّه به مُبيضّا
غضَّ منه طرف الغواني ولولاوَخَطَ الشيب طرفها ما غضّا
وأراني والعمر بسطٌ وقبضٌبعد بسطٍ من الصبابة قبضا
رَوِّح النَّفس ما استطعت فهَيْهاتَتُلاقي يوماً من العيش خفضا
أفيُعطيك في مشيبك يومٌما تمنّى من الشباب فترضى
والليالي تُرضي على الشبيبة نفلاًفابك مما ترى من الشيب فرضا
عن القصيدة
«يا رعى الله للأحبة في الجزع» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.