إن كنت ذا اتصال أبصرت في العلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلاالنورَ متلالي وقد تمثلّا
حالَ المحب ناطقبحال أمرهِ
من ميّزَ الدقائقبعين فكرهِ
لاحت لهُ الحقائقمن دير سره
وكان ذا جمال من نورهِ انجلالذلك الجمال والنور والحلا
أتدّعي هواناوتُظهر الخلاف
وتبتغي رضاناما منك ذا إنتصاف
فخلِّ من سواناتُسقى الرضا أو تشاف
يا طالبَ الوصال من سيّدٍ علاإنّ الوصال غالي وما غلا حلا
عُشّاقُنا فنونٌكلٌّ لهُ مقام
هذا به جنونٌوذا به هُيام
وسِرُّنا مصونٌقد أعجزَ الأنام
فدَع منَ المحالِ واخضَع تذللالذلك الجمال والنور والحلا
اجعل وصفكَ ذُلّاوكُن عبداً مُقيم
ما في الوجودِ إلّاإلهُنا العظيم
للطورِ قد تجلّىوكلّمَ الكَليم
قد لاح في السؤال مذ لاح وانجلافي حضرة الكمال نورٌ تهلّلا
هواهُ في الضميروالقَلبِ لا يزول
المصطفى البشيرألسيد الرسول
بصفح عن الفقيريصغى لما يقول
يا منزلَ الآمال حييتَ منزِلافما أنا بذلٍ عنهُ وإن سلا
عن القصيدة
«إن كنت ذا اتصال أبصرت في العلا» من شعر أبي مدين التلمساني، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.