إن البخيري مذ فارقتموه غدا

الشاعر: صفي الدين الحلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء

«إن البخيري مذ فارقتموه غدا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنَّ البَخَيري مُذ فارَقتُموهُ غَدا — يَسفي الرَمادَ عَلى كانونِهِ الحَرِبِ

لَو شِئتُم أَنَّهُ يُمسي أَبا لَهَبٍ — جاءَت بِغالُكُمُ حَمّالَةَ الحَطَبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …
  • كانونه: الكَانُونُ والكانُونَةُ : الموقد؛ اتّقدت النارُ في الكانون.-: الثقيل الوخْم من الناس؛ مرافقة الكانون في السفر مزعجة.-: من يجلس ليتبيّنَ الأخبار والأحاديثَ لينقلها؛ التزَمُوا الصمتَ ما دام الكانونُ بينهم ج كَوانِينُ.

قصائد ذات صلة

  • توق حدود الله لا يأت محرما
  • أبدي ابتساما والنار في كبدي
  • ولا تطلبوا ما بيدي الأنام
  • وحمام رجوت به نعيما
  • ذلوا لنا من بعد فرط عزة
  • أماته الشعر وهو حي
  • ثلاثة في العود محمودة
  • توق سبعة أيام قد اطردت