أزل بالخمر أدواء الخمار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَزِل بِالخَمرِ أَدواءَ الخُمارِوَعاقِر صَفوَ عَيشِكَ بِالعُقارِ
وَهُبَّ معَ الصَباحِ إِلى صَبوحٍوَصِل آناءَ لَيلِكَ بِالنَهارِ
وَإِن شَرَّفتَ مَجلِسَنا فَإِنّالَنا حَقُّ الصَداقَةِ وَالجُوارِ
فَعِندي سادَةٌ غُرٌّ كِرامٌيَزينونَ الخَلاعَةَ بِالوَقارِ
وَمَجلِسُنا بِهِ ساقٍ صَغيرٌيُحَيّينا بِأَقداحٍ كِبارِ
إِذا ما قُلتَ مَهلاً قالَ مَه لاوَحَقِّكَ لَيسَ ذا يَومِ اِختِصارِ
وَشادٍ قَد حَوى في الخَدِّ مِنهُكَما في الكَأسِ مِن ماءٍ وَنارِ
إِذا أَرضى مَسامِعُنا بِشَدوٍتُجاوِبُهُ البَلابِلُ وَالقُماري
وَحَضَرَتنا مِنَ الأَزهارِ مَلأىمِنَ الوَردِ المُكَلَّلِ بِالبَهارِ
وَفي مَيدانِنا فُرسانُ لَهوٍكُماةٌ في المَجالِسَ لا القِفارِ
رِماحُهُمُ الشُموعُ بِهِ وَفيهِدُخانُ النَدِّ كَالنَقعِ المُثارِ
وَراحٌ في لُجَينِ الكَأسِ تَحكيبِصُفرَةِ لَونِها ذَوبَ النُضارِ
وَقَد عَقَدَ الحَبابُ لَها نِطاقاًلِمِعصَمِ كَأسِها شِبهَ السِوارِ
فَلا تَعزِم لَنا عُذراً فَإِنّانُجِلُّكَ عَن مَقامِ الاِعتِذارِ
وَعَجِّل بِالتَفَضُّلِ أَو أَرِحنابِمَنعِكَ عَن عَناءِ الاِنتِظارِ
عن القصيدة
«أزل بالخمر أدواء الخمار» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، البيتين ١٢ و١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.