أنصفته جهدي ولي ما أنصفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنصَفتُهُ جُهدي وَلي ما أَنصَفاوَلَكَم صَفَوتُ لَهُ وَلي ما إِن صَفا
وَوَهَبتُهُ رِقّي فَما إِن رَقَّ ليوَوَفَيتُ بِالعَهدِ القَديمِ فَما وَفى
قَمَراً أَرادَ البَدرُ يَحكي وَجهَهُحُسناً فَأَمسى شاحِباً مُتَكَلِّفا
أَنوي السُلُوَّ لَهُ فَيَثنِيَ عَزمَتيوَجهٌ لَهُ لَو قابَلَ البَدرَ اِختَفى
هيهاتَ لا أَنفَكُّ يَجري ذِكرُهُبِفَمي وَإِن لامَ العَذولُ وَعَنَّفا
طَوراً أُصَيِّرُهُ تِلاوَةَ مَنطِقيشَغَفاً وَطَوراً في يَميني مُصحَفا
أَشبَهتُ يَعقوبَ الحَزينَ لِأَنَّنيما إِن أَزالُ لُيوسُفٍ مُتَأَسِّفا
حَتّى اِعتَدى كُلُّ الأَنامِ يَقولُ ليتَللَهِ تَفتَءُ أَنتَ تَذكُرُ يوسُفا
عن القصيدة
«أنصفته جهدي ولي ما أنصفا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.