تنزه عتبي عن خطاك صواب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَزُّهُ عَتبي عَن خَطاكَ صَوابُوَصَمتِيَ عَن رَدِّ الجَوابِ جَوابُ
وَما كُلُّ ذَنبٍ يَحسُنُ الصَفحُ عِندَهُأَلا رُبَّ ذَنبٍ لَيسَ مِنهُ مَتابُ
أَفي كُلِّ يَومٍ لي إِلَيكَ رَسائِلٌوَفي كُلِّ طورٍ وَقفَةٌ وَعِتابُ
أُعَلِّلُ رَوحي بِالوُرودِ عَلى الظَماوَأَطمِعُها بِالماءِ وَهُوَ سَرابُ
أَتَجعَلُ غَيري في هَواكَ مُماثِليوَما كُلُّ أَعلاقِ الخُيولِ سَكابُ
إِذا كَدَّرَت وِردي الأُسودُ أَبَيتُهُفَكَيفَ إِذا ما كَدَّرَتهُ كِلابُ
وَما فيهِ مِن عَيبٍ عَليَّ وَإِنَّماعَليكَ بِهَذا لا عَليَّ يُعابُ
أَبى اللَهُ أَن أَلقى قَبيحَكَ بِالرِضىفَصَبري عَلى ذاكَ المُصابِ مُصابُ
إِذا اِختَلَّ وُدُّ الخِلِّ مِن غَيرِ موجِبٍفَلي نَحوَ أَهلِ الوُدِّ مِنهُ ذَهابُ
وَكانَ غَرامي فيكَ إِذ كُنتَ وامِقاًبِصَوني كَما صانَ الحُسامُ قِرابُ
وَقَدرُكَ ما بَينَ الأَنامِ مُمَنَّعاًلَكَ العِزُّ ثَوبٌ وَالحَياءُ نِقابُ
وَما بَينَنا سِترٌ يُراعى سِوى التُقىوَلا دونَنا إِلّا العَفافُ حِجابُ
فَكَيفَ وَقَد أَصبَحتَ في الحَيِّ مُهمَلاًلِكُلِّ مُريدٍ نَحوَ وَصلِكَ بابُ
فَلا تَدعُني لِلقُربِ مِنكَ جَهالَةًفَما كُلُّ داعٍ في الأَنامِ يُجابُ
وَليسَ فُراقٌ ما اِستَطَعتُ فَإِن يَكُنفِراقٌ عَلى حالٍ فَليسَ إِيابُ
عن القصيدة
«تنزه عتبي عن خطاك صواب» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.