يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَميزَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُ
قَد حارَبَ الصَبرَ وَالسَلوانَ بَعدَكُمُقَلبي وَصالِحَ طَرفي الدَمعُ وَالأَرَقُ
وَدَوحَةُ الشِعرِ مُذ فارَقتُ مَجدَكُمُقَد أَصبَحَت بِهَجيرِ الهَجرِ تَحتَرِقُ
فَإِن أَرَدتُم لَها البُقيا بِقُربِكُمُتَدارَكوها وَفي أَغصانِها وَرَقُ
عن القصيدة
«يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: (١) لزوم ما لا يلزم، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.