نار الشموع توقدت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نارُ الشُموعِ تَوَقَّدَتفي اللَيلِ أَم نورُ الشَموسِ
شُهُبٌ تُبَشِّرُ بِالسُعودِ وَلَيسَ تَقضي بِالنُحوسِ
شِبهُ الذَوابِلِ قُوِّمَتلِلطَعنِ في صَدرِ الخَميسِ
شوسُ النَواظِرِ وَهيَ فيغَيرِ الدُجُنَّةِ غَيرُ شوسِ
إِن طالَ فَضلُ لِسانِهافَجَزاؤُها قَطعُ الرُؤوسِ
وَإِذا تَجَلَّت لِلنَواظِرِ رَجَّحَت رَأيَ المَجوسِ
في حَضرَةِ المَلِكِ الَّذيجَعَلَ الصَنائِعَ كَالغُروسِ
الصالِحِ السُلطانِ وَههابِ النَفائِسِ لِلنُفوسِ
فَضَلَ المُلوكَ بِأَصلِهِفَضلَ الرَئيسِ عَلى الرُؤوسِ
وَغَدا ثَناهُ غُرَّةًفي جَبهَةِ الدَهرِ العَبوسِ
عن القصيدة
«نار الشموع توقدت» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.