أهلا بشهب في سماء المجلس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهلاً بِشُهبٍ في سَماءِ المَجلِسِهَتَكَت أَشِعَّتُها حِجابَ الحِندَسِ
زُهرٌ إِذا أَرخى الظَلامُ سُتورَهُفَعَلَت بِها كَصَحيفَةِ المُتَلَمِّسِ
هيفُ القُدودِ تُريكَ بَهجَةَ مَنظَرٍأَبهى لَديكَ مِنَ الجَواري الكُنَّسِ
كَالقُضبِ إِلّا أَنَّها لا تَنثَنيمِنها القُدودُ وَزَهرُها لَم يُلمَسِ
أَذكَت لِحاظَ عُيونِها فَكَأَنَّهازَهرٌ تَفَتَّحَ في حَديقَةِ نَرجِسِ
نابَت عَنِ الشَمسِ المُنيرَةِ عِندَماحُبِسَت وَساطِعُ نورِها لَم يُحبَسِ
وَإِذا تَحَدَّرَتِ النُجومُ رَأيتَهاتَرعى النُجومَ بِمُقلَةٍ لَم تَنعَسِ
وَضَحَت أَسِرَّتُها وَقَد عَبِسَ الدُجىوَتَنَفَّسَت وَالصُبحُ لَم يَتَنَفَّسِ
إِن خاطَبَتها الريحُ رَدَّ لِسانُهاهَمساً كَلَجلَجَةِ اللِسانِ الأَخرَسِ
وَإِذا تَوَعَّدَها النَسيمُ تَرى لَهاخَفقاً كَقَلبِ الخائِفِ المُتَوَسوِسِ
في طَرفِها عُمقٌ إِذا حَقَّقتَهُلَم يَبدُ مِنها الإِسمُ إِن لَم يُعكَسِ
عَجَباً لَها تُبدي لَقَطَّ لِسانَهابِشراً وَتَحيا عِندَ قَطعِ الأَرؤُسِ
رَضِيَت بِبَذلِ النَفسِ حينَ تَبَوَّأَتمِن حَضرَةِ السُلطانِ أَشرَفَ مَجلِسِ
الصالِحِ المَلِكِ الَّذي إِنعامُهُقَيدُ الغَنِيِّ وَطَوقُ جيدِ المُفلِسِ
شَمسٌ حَكى الشَمسَ المُنيرَةَ بِاِسمِهِوَضِياءِ مَجلِسِهِ وَبُعدِ المَلمَسِ
هُوَ صاحِبُ البَلَدِ الَّذي لِسَماحِهِبِالرِفقِ يَبلُغُ لا بِشَقِّ الأَنفُسِ
لا زالَ في أَوجِ السَعادَةِ لابِساًمِن حُلَّةِ النُعماءِ أَشرَفَ مَلبَسِ
عن القصيدة
«أهلا بشهب في سماء المجلس» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.