قل للصبية تُحييني وتُرديني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ لِلصَّبِيَّةِ تُحْيِينِي وَتُرْدِينِيلَمْ يَبْقَ مِنِّي سِوَى مَا لَيْسَ يُبْقِينِي
يَا ظَبْيَةً فِي قَدِيمِ الشِّعْرِ مَا بَرِحَتْتُبْكِي الْكَرِيمَ بِمَنْهَلٍّ وَمَكْنُونٍ
رَأَيْتُهَا وَأَنَا فِي الْحَقِّ لَمْ أَرَهَالَكِنَّهُ طَرَبٌ لِلشِّعْرِ يَعْرُونِي
تُحِيلُ كُلَّ فَتًى مَرَّتْ بِخَاطِرِهِوَكُلَّ بِنْتٍ إِلَى لَيْلَى وَمَجْنُونٍ
تُمِيلُ مِنْ قَدِّهَا مَا قَدْ تُمِيلُ بِهِأَئِمَّةَ النَّاسِ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ
وَلَوْ رَأَى وَجْهَهَا الْقِدِّيسُ قَالَ لَنَالَا بَأْسَ بِالذَّنْبِ بَيْنَ الْحِينِ وَالْحِينِ
وَيَدْخُلُ النَّارَ فِيهَا أُمَّةٌ طَمِعُوامِنْ حُسْنِهَا فِي جِنَانِ الْحُورِ وَالْعِينِ
قَدْ يَنْقُصُ الْحُسْنُ قَدْرًا مَنْ تَيَقَّنَهُوَلَا كَحُسْنٍ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مَظْنُونٍ
وَأَعْرِفُ الْحُسْنَ لَكِنْ لَا أُعَرِّفُهُيَبْدُو لِعَيْنِي وَلَا يَبْدُو لِتَعْيِينِي
رُوحِي بَقَايَا سَمَاءٍ أُسْكِنَتْ جَسَدًاوَلَمْ تَزَلْ لِلسَّمَاءِ الرُّوحُ تَدْعُونِي
إِنْ لَمْ أَطِرْ حَسِبَتْنِي لَمْ أَطِرْ كَسَلًاوَاسْتَنْجَدَتْ بِعِبَادِ اللَّهِ تَشْكُونِي
فَإِنْ أَحَسَّتْ بِأُخْرَى مِثْلِهَا خَفَقَتْطَرْقَ الْمَسَاجِينِ أَبْوَابَ الزَّنَازِينِ
هِيَ الْأَسِيرُ رَأَى فِي الْبُعْدِ أُسْرَتَهُفَصَاحَ لَا تَرْجِعُوا لِلدَّارِ مِنْ دُونِي
وَالرُّوحُ تَسْعَى وَرَاءَ الرُّوحِ تُؤْنِسُهَامِنْ غُرْبَةِ الدَّارِ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ
عن القصيدة
«قل للصبية تُحييني وتُرديني» من شعر تميم البرغوثي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.