حبذا والحال داجي الظلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حبذا والحال داجي الظلموهمومي قد أماتت هممي
طارقا أهدى عروسا حسنهايجتلى فى حليها المنتظم
اذهبت انوارها ذاك الدجىوأعادت روح تلك الرمم
وكست نُظّارها ثوب الصبىوهم في عنفوان الهرم
يا لها من رقعة نلت بهارفعة أغلت وأعلت قيمي
أطربت من غير صوت مثلماأفصحت من غير نطق بفم
طرسها أضحى سماء زانهامن معانى الخط زهر الا نجم
نقشها نور وان كان لهالسواد العين نور الظلم
جليت كأسا بعينى شربهافلقد دقت وجلّت عن فمي
وسرور النفس منها دائمومن الراح سريع العدم
دوحة أغصانها الاحرف اذنوح وُرق الضبط معنى الكلم
جنة عليا وكم عين بهاهي ينبوع عيون الحكم
لم أكن أهلا لها حتى لقدخلت وجدى بلقاها موهمي
ولو انى من غرام فارغقلت طيف زارني في الحلم
واجب شكري لمن أرسلهاومن الواجب شكر المنعم
غرس المولى بذهنى نبذانبّها من كل فضل محكم
فانتظرت العرس إذ يثمر ليقدرة الشكر لتلك النعم
ثم أقدمت مع العجز ولميك هذا لي لو لم ترسم
انا عبد لك قد كاتبتنىعالما بي الخير او لم تعلم
ونجومى انا عنها عاجزوأنا العبد دواما فدم
وارق اعلى رتب عن رتبوابق مولى نعم في نعم
عن القصيدة
«حبذا والحال داجي الظلم» من شعر ابن الخيمي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.