ولو أن عظمي من يراعي ومن دمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولو أنّ عظمي من يراعي ومن دميمدادي ومن جلدي إلى مجده طِرْسي
وخاطبتَ بالعلياءِ لفظاً منقَّحاًوخطّطْتُ بالظلماءِ أجنحةَ الشمسِ
لكان حقيراً في عظيمِ الذي لهمن الحقّ في نفس الجلال فدع نفسي
ومالكةٍ نفسي ملكتُ بها المنىوقد شَرّدَتْ عني التوحش بالأنسِ
وقابلتُ منها كلّ معنىً بِعدّهِيلوّحُ نفسَ الوهم في دُهمةِ النقْسِ
كأنّيَ في روضٍ أُنَزّهُ ناظريجليلُ معانيه يدقّ عن الحسِّ
مقلتُ بعيني خطّ ابن مقلةٍوَفَضّ على سمعي الفصَاحَةَ من قُسِّ
وخفتُ عليه عينَ سحرٍ تُصيبُهُفصَيّرْتُ تعويذي له آيةَ الكرسي
عن القصيدة
«ولو أن عظمي من يراعي ومن دمي» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو محمد عبد الجبار ابن حمديس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.