الهجر يضحك والهوى يبكي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الهجرُ يضحكُ وَالهوى يبكيوالوَصلُ بَينَهُما على هُلْكِ
يا جَنَّتي ما كُنتُ أَحسَبُ أنْأصلى جَحيمَ قَطيعَةٍ مِنكِ
لِلَّه عَينٌ مِنكِ مُخبِرَةٌعَنِّي بِكُلِّ سَريرَةٍ عَنكِ
عَجَبي لِلَفظٍ مِنكِ ذي نُسُكٍهَذا وَلَحظُكِ حاضِرُ الفَتكِ
وَسَلبتِ قَلبي مِن حَشايَ فَهلْلَكِ في القلوبِ صِناعَةُ الدكِّ
أَغزالةَ الفلكِ الَّتي عَبَقَتْمِسكاً فَقُلتُ غَزالةُ المِسكِ
إِن دامَ هَجْرُكِ لي بلا سَبَبٍفَلأنتِ قاتِلَتِي بِلا شكِّ
عن القصيدة
«الهجر يضحك والهوى يبكي» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.