إلى إيطاليا خفوا وطيروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى إيطاليا خفوا وطيرواهنالك لا هنا لكمو المصير
إلى فاروق حيث خصصتموهبتسبيح هو النيل الكبير
شقينا منكمو عمرا طويلافروحوا عمركم عمر قصير
ولا تتواضعوا بالطهر دعوىفإن الطهر عنوان حقير
لكم حاربتمو مثلي كأنيأنا الجاني وكلكمو الطهور
وكم من غصّة من بعد أخرىتحمّلنا وكلكمو فخور
تنافستم بألوان الدناياكأنكمو السواقي إذ تدور
وسودتم معالمنا سفاهاوقلتم هكذا تزهو البدور
وعاقبتم لنا حسا طليقاكأن أخس ما نجني الشعور
ولم ترضوا لنا رزقا حلالاورزقكمو الغواية والفجور
ولم نبذل لمصر الخير إلاوأجمعكم بنقمته يثور
إذا اعترف الأباعد والأعاديبقيمتنا فقد هوت النسور
أبعد جميع ما أسلفتموهيقال الآن مولانا الوزير
ومولانا الأديب الحر حقاومن آياته كيد وزور
ومولانا الذي وهب البرايامآثره وأجمعها غرور
ومولانا الذي لم يجن ذنبافليس لمثله ذنب صغير
ومولانا الذي يرجى مثالالأمته ومولانا الجسور
ومولانا الذي جعل المعاليتحج إليه إذ هو لا يزور
لعمري لست أدري أي حظيداعبنا وما الراي الأخير
أعين العدل يحكمنا التعاليأم الإنصاف يحكمنا الحمير
عن القصيدة
«إلى إيطاليا خفوا وطيروا» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.