صفية في حنانك لي عزاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صفية في حنانك لي عزاءتجلى حين ميلادي تجلى
وكان الدمع يقطر من فؤاديفأخجل من وفائك واضمحلا
ووفاتني الهدية وهي تحكيمشاهد ما نراه وما تولى
وتصدح بالمحبب من أغانوبالرقصات آيا لن تملا
جهاز عد معجزة ولكنرأيتك أنت أبدع أو أحلا
وإن كنت ابنتي فالبر أضحىحراما لن يباح ولو أجلا
وصار يعد معجزة فإنافقدناه خيالا قد تدلى
أيشخص بيننا والظلم فاشويحسبه سواد الناس عدلا
وأمسى الحب محض خزعبلاتوكان الحب سلطانا معلى
وصار الناس أشبه بالضواريوما شبع الورى نهبا وقتلا
حنانك يا صفية فل حزنيعلى دنيا تعد الحمق عقلا
اضاعت كل غيثاري وسرتبتعذيبي واضحى الغدر سهلا
ولو عقل الورى حرصوا على أنيكونوا كلهم للحب أهلا
فما دنياهموا إلا خرابٌويبقى الحب بعد وما أظلا
وتفنى الأرض يوم الشمس تمضيويحيا الحب حرا مستقلا
صفيّة عشت للإحسان رمزاوللحب المقدّس أين خلا
عن القصيدة
«صفية في حنانك لي عزاء» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.