أرجال لا ولا شبه رجال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرجالٌ لا ولا شبهُ رجالمن أحبوا لثمَ هاتيكَ النعال
بل صغارٌ كلهم محتقرٌخبزهُ الذل وجدَواه الضلال
كلما هانوا وزادوا صغراًزاد كافور خبالاً في خبال
أسألوا فُرهليخَ عن أعراضهإن ظننتم أننيَّ أروى المحال
أو سَلوا أهلَ الدعارات فكمبادُلوه الرِّجس في غيرِ مَلال
تخذَ الشعبَ له سخريةًواستحلَّ الحطَّ من قَدرِ الرجال
كم خُدِ عنا قبلُ في أفعالهِوحسبناها مثالاً للكمال
فإذا الأحداثُ تُبدى سَّرهُنكبةً جازت مهاوى الاحتمال
ما مَلامى لمريضٍ عاثرٍحينما الناسُ حَميرٌ وبغال
صَيَّروا الأحزابُ أدنى سلعٍومدَىَ التهريجِ معدومِ المثال
لا تلوموني لتركي سُوقهمإن يكن غيري بشكرٍ وابتهال
لن أطيقَ الظُّلم يوماً سائداًدُونَ سخطٍ وكفاحٍ وقتال
موطني في معقلِ الأحرارِ لاموطنُ البغيِ وقد صال وجال
كل أرضٍ أنتبت لي منبراًهي أرضي وهي شمسٌ وظلال
ووجودي إن أبدده سُدىًهانت الدنيا بعينيَّ وزال
عن القصيدة
«أرجال لا ولا شبه رجال» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.