خطرت آسيا بعيد أبيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَطرت آسيا بعيدِ أبيهارَغم بُؤسٍ يَعُّضها وجراحِ
وتغنت بِحبِّهِ وتَناسَتبُرهةً عالم الأذَى والنُّواحِ
وأذابت من ألف ليلة نجواها ومن حافظٍ على الأقداحِ
وأرادتَ تَخصُّهُ بالهدايامن مُتاحٍ لها وغير متاحِ
كم نجومٍ لها تألَّقُ بالوححىِ ابُوداً لخاطرٍ لماح
كم غناء بجوِّها يُعشقُالدهرَ خليقٍ بعيده الصداحِ
كم نفيسٍ بأرضها ظلَّمستوراً حَرىٍّ بهذه الأفراحِ
كم لآلٍ ببحرِها هي أولىبهواهُ من ضولجٍ أو وشاحِ
كم كنوزٍ تضُّم آثارها الفخمةُ يلمحنَ في شروق الصباحِ
كلُّها تَشتهى وفوداً إليه بحنين القلوبِ والأرواحِ
كل هذى وغيرُ هَالم تَجدَهاآسيا رمزَ نشوةٍ وانشراحِ
لم تجدها كفؤاً لمعنى الهدايا أو لمعنى حَوته غير مُباحِ
للذى ظلَّ في كفاحٍ يُعليِيها وما زال في أمرِّ الكفاحِ
دائبا يشتهى لها وحدةَ المجدِ بعلمٍ يُعُّز قبلَ السلاحِ
فانطوت فوقَ لوعةٍ في نُهاهَابِدعاءٍ له وفوقَ الجراحِ
عن القصيدة
«خطرت آسيا بعيد أبيها» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.