سقى الله أطلال ما صبا
الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«سقى الله أطلال ما صبا» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سقى الله أطلالَ ما صبا — إلى ربعها المأنوسِ قلبُ مشوقٍ
وطلَّت دموعاً أو غيوثاً بتربها — سيوفُ لحاظٍ أو سيوفُ بروق
إذا ما الصَّبا هَّبت على الروض قبَّلت — ثغورَ أقاحٍ أو خدودَ شقيق
وان خطرت في يانع الدوح عانقت — قدود غصون وشحت بعقيق
وان جنحت شمسُ الأصيل حسبتها — عرائس تجلى ضمخت بخلوق
صبحتُ بها الأيامَ من خمرةِ الصّبا — وتيه الغنى نشوانَ غيرَ مفيق
وما خانني إلاّ الشبابُ فأنني — وثقتُ بعهدٍ منهُ غير وثيق
وقد لاح في فوديَّ بيض كأنها — كواكب في الظلماء ذاتُ شروق
وما حان عصر الشيب لكن أتاحه — لقاء عدوٍّ وازورارُ صديق
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتربها: ترب: التُّرْبُ والتُّرابُ والتَّرْباءُ والتُّرَباءُ والتَّوْرَبُ والتَّيْرَبُ والتَّوْرابُ والتَّيْرابُ والتِّرْيَبُ والتَّرِيبُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، كُلُّهُ وَاحِدٌ، وجَمْعُ التُّرابِ أَتْرِبةٌ وتِرْبانٌ، عَنِ اللِّح …
- بخلوق: الخَلُوقُ : ضرب من الطّيب يغلب في تركيبه الزعفرانُ.
- بعقيق: العَقِيقُ : حجر كريم أحمر يُعمل منه الفصوص؛ في إصبعها خاتم ذهبيٌّ مرصع بالعقيق.-: الوادي الذي شقه السيل قديماً فوسّعه؛ سال العقيق، أي سال ماء العقيق ج أَعِقَّة .-: شعر كل مولود وهو في بطن أمه.
- بعهد: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …