ولقد بدا والصولجان بكفّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولقد بدا والصولجان بكفّهِوالأرض في حلل لها وبرود
فعجبت من طوع الكرينَ بنانهُفي حالة التصويب والتصعيد
كالشمس يحمل كالهلال دحا بهبعضَ الكواكب في سماءِ البيد
وكأنّهُ بين القواضب والقنايختال بين لواحظٍ وقدود
وسنانُ أغيدُ كالغزال جفونهشركٌ يصيد به كماة الصيد
نثرتْ نظيمَ السّرد وهو مضاعفمن دون قلب الهائم المعمود
حتى كأنَّ ظبي سليمان قضيتبفساد ما طبعتْ يدا داوود
عن القصيدة
«ولقد بدا والصولجان بكفّه» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ٧ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.