تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن الساعاتي (٢)

ديوان ابن الساعاتي

ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن ابن الساعاتي؟

عَليّ بن مُحَمَّد بن رُستم بن هَرْدُوز بهاء الدّين أَبُو الْحسن الشَّاعِر ابْن الساعاتي صَاحب الدِّيوَان الْمَشْهُور ولد بِدِمَشْق سنة ثَلَاث وَخمسين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة أَربع وست مائَة

وَكَانَ أَبوهُ يعْمل السَّاعَات بِدِمَشْق فبرع هُوَ فِي الشّعْر ومدح الْمُلُوك وتعانى الجندية وَسكن مصر وروى شعره جمَاعَة مِنْهُم القوصي وَغَيره وَهُوَ أَخُو الطَّبِيب العلاّمة فَخر الدّين رضوَان طَبِيب الْملك المعظَّم وَقد تقدَّم ذكره فِي حرف الرَّاء

وحُكي أنَّ بهاء الدّين الْمَذْكُور كَانَ مليح الصُّورَة ظريفاً وَأَنه كَانَ ممَّن يتعشَّقه أَرْبَعُونَ شَاعِرًا وَأَنه كَانَ إِذا نظم القصيدة أَلْقَاهَا بَينهم فينقِّحها الْجَمِيع لَهُ فَلذَلِك جاد شعره وديوانه كَبِير ثَلَاث مجلدات كبار وَهُوَ عِنْد أَكثر النَّاس أَنه شَاعِر عَظِيم وَأَنا مَا أرَاهُ يداني ابْن النَّبيه وَإِن كَانَ ابْن الساعاتي قَادِرًا مكثاراً طَوِيل النَّفس وَقيل أَنه قَالَ يَوْمًا وَهُوَ فِي حداثته ابنُ منقذ أجيء وَأُحَدِّثكُمْ فَقَالَ لَهُ ابْن الساعاتي مُرَّ ويْكَ وَكِلَاهُمَا أَرَادَ التَّصْحِيف قَالَ ابْن منقذ أخي وَاحِد بكم فَقَالَ ابْن الساعاتي مُروءتك وَهَذَا لطف مِنْهُ نقلت من خطّ القوصي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ

قُم يَا نديم إِلَى مُبَاشرَة الوغىفالحربُ قائمةٌ وَنحن هجودُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «قم يا نديم إلى مباشرة الوغى»
واللَّيلُ قد أودى وقهقه عندنَاالإبريقُ من طربٍ وناح العودُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «قم يا نديم الى مباشرة الوغى»
وَلَئِن زعمتَ بأنَّ ذَلِك باطلٌفلنا عَلَيْهِ أدلَّةٌ وشهودُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «قم يا نديم إلى مباشرة الوغى»

)

القطرُ نَبلٌ والغدير سوابغٌوالبرق بِيض والغمام بنودُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «قم يا نديم إلى مباشرة الوغى»

وَقَالَ القوصي أَنْشدني لنَفسِهِ

ومواقفٍ بالنَّيْرَبَيْنِ شهدتُهاوالعيشُ غَضٌّ والزمانُ غلامُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومواقف بالنيربين شهدتها»
جَمَدَ المُدام بهنَّ فَهُوَ فواكهٌتُجنى وذاب التبر فَهُوَ مُدامُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومواقف بالنيربين شهدتها»
مخطوبةٌ جُليت فنقَّطها الحيابعقود دُرٍّ خانهنَّ نظامُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومواقف بالنيربين شهدتها»
والدَّوح يرقص والبروق بجوّهامثل الصَّوارم بالرّقاب تُشامُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومواقف بالنيربين شهدتها»
سَفَرَتْ فنرجسُها المضاعفُ أعيُنٌوالوردُ خدٌّ والقضيبُ قوامُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومواقف بالنيربين شهدتها»

وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ فِي سَوْدَاء أَحبَّها

زَعَمُوا أنَّني بجهلي تعشَّقتُكِ سوداءَ دون بِيض الغواني
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «زعموا انني بجهلي تعشق»
لَيْسَ معنى الْجمال فيكِ بخافٍإنَّما أنتِ خالُ خدّ الزَّمانِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «زعموا انني بجهلي تعشق»

وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ

لَا تعجبنَّ لطالبٍ بلغَ المنىكهلاً وأخفق فِي الشَّباب المقبلِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لا تعجبن لطالب بلغ المنى»
فالخمرُ تحكم فِي العقولِ مسنَّةًوتُداس أَوَّلَ عصرها بالأرجلِ
للشاعر لسان الدين بن الخطيب، من قصيدة «لا تعجبن لطالب نال العلا»

وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ يشبّه الباذنجان

يَا مُهْدِيَ الأَبْذنج أَهلا بِمَاأهديتَ إذْ كنتَ لنا مُنْعِما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا مهدي الأبذنج اهلا بما»
شبَّهتُه لمَّا تأمَّلتُهوَلم أكن فِي مثله مُعْدما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا مهدي الأبذنج اهلا بما»
أقماعَ كِيمُخْتٍ على أُكرةٍمن أَدَمٍ قد حُشِيَتْ سِمْسِما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا مهدي الأبذنج اهلا بما»

وَقَالَ ابْن الساعاتي

وَلَقَد نزلتُ بروضة حَزْنِيَّةٍرتعت نواظرنا بهَا والأَنفسُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ولقد نزلت بروضة حزنية»
فظللتُ أعجبُ حَيْثُ يحلف صَاحِبيوالمسكُ من حافاتها يتنفَّسُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ولقد نزلت بروضة حزنية»
مَا الجوُّ إلَاّ عنبرٌ والدَّوح إِلَاّ جَوْهَر والأَرض إلَاّ سُندسُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ولقد نزلت بروضة حزينة»
سفرتْ شقائقها فهمَّ الأُقحوان بلثمها فرنا إِلَيْهِ النرجسُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ولقد نزلت بروضة حزينة»
فكأَنَّ ذَا خدٌّ وَذَا ثغر يحاوَله وَذَا أبدا عُيُون تحرسُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ولقد نزلت بروضة حزنية»

وَقَالَ أَيْضا

أَما ترى البدرَ يجلوه الغدير وَقدحفَّت بِهِ قُضُبٌ بالنَّوْرِ فِي لُثُمِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما ترى البدر يجلوه الغدير وقد»

)

كخوذةٍ فَوق درعٍ حولهَا أسَلٌسُمْرٌ أسنَّتها مخضوبةٌ بدمِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما ترى يجلوه الغدير وقد»

وَقَالَ أَيْضا من أَبْيَات فِي وصف الثَّلج

السحب راياتٌ ولمعُ بروقهابيضُ الرُّبا والأَرضُ طِرْفٌ أشهبُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «السحب رايات ولمع بروقها»
والندُّ قسطله وزُهر شموعِناصمُّ القنا والفحمُ نَبلٌ مُذهبُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «السحب رايات ولمع بروقها»

وَقَالَ أَيْضا

لله يومٌ فِي سُيُوطَ وليلةٌصَرْفُ الزَّمان بأختها لَا يغلطُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم في سيوط وليلة»
بتنا وعُمْرُ اللَّيْل فِي غُلوائهِوَله بِنور الْبَدْر فرعٌ أَشمطُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم في سيوط وليلة»
والطَّلُّ فِي سلكِ الغصون كلؤلؤٍنَظْمٍ يصافحه النَّسيم فيسقطُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم في سيوط وليلة»
والطيرُ تقْرَأ والغديرُ صحيفةٌوالرِّيحُ تكْتب والغمامُ ينقِّطُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لله يوم في سيوط وليلة»

وَرَأَيْت لَهُ لغزاً فِي الْوَسخ الَّذِي يركب جسم الْإِنْسَان وَهُوَ

وثوبٍ إِلَى العاري بغيض لباسُهوتقرعه كفُّ الجليسِ ويُغسلُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وثوب الى العاري بغيض لباسه»
ويُغزلُ من بعد اللبَاس خيوطهوكلُّ الثِّيَاب قبل ذَلِك تُغْزَلُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وثوب الى العاري بغيض لباسه»

فَأَعْجَبَنِي هَذَا الْمَعْنى فَأَخَذته فَقلت

وَمَا ثوبٌ لبستُ بِلَا اختيارٍوَقد أضحى بأعضائي مُحيطا
أُمزِّقهُ لبغضٍ واحتقارٍولكنِّي أُفتِّلهُ خيوطا

وَقَالَ أَيْضا

البرقُ طَلْقٌ كالأَحبَّة ضاحكٌفِي حِجر غيمٍ كالرَّقيب معبَّسِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «البرق طلق كالأحبة ضاحك»
والرَّوضُ فِيهِ من الحسان ملامحٌوضَّاحة للناظرِ المتفرِّسِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ولقد حللت من المحلة منزلاً»
فخدوده وردٌ وهِيف قدودِهقُضْبٌ ودُعْجُ عيونه من نرجسِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ولقد حللت من المحلة منزلاً»

وَقَالَ أَيْضا

إِذا راشَ سهمَ الناظِرَيْنِ بهُدبهِوَإِن كَانَ سِلماً غيرَ يومِ هياجِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «إذا راش سهم الناظرين بهدبه»
غَدا مُوتِراً من حاجبيه حَنِيَّةًلَهَا البَلَجُ الشفَّافُ قبضةُ عاجِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «إذا راش سهم الناظرين بهدبه»

وَقَالَ أَيْضا فِي عُشاريّ

وَلما توسَّطنا مدى النّيل غُدوةًظننتُ وقلبُ اليومِ باللَّهو جذلانُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ولما توسطنا مدى النيل غدوة»
عُشاريَّةُ انْساناً لهُ الماءُ مقلةٌوَلَيْسَ لَهَا إلَاّ المجاذيفَ أجفانُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ولما توسطنا مدى النيل غدوة»

)

وَقَالَ وَهُوَ بديع الْمَعْنى

وعُصبةٍ كَانَ يُرجى سَيْبُ واحدهممَا فيهمُ الْآن من للجُود يرتاحُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وعصبة كان يرجى سيب واحدهم»
كالرُّوح تَشرُف نفعا وَهِي واحدةٌتُسمَى وَلَا خيرَ فِيهَا وَهِي أرواحُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وعصبة كان يرجى سيب واحدهم»

وَقَالَ أَيْضا

وساقي طِلا قاسٍ عليَّ فؤادُهُفَمَا شئتَ من منع لَدَيْهِ ومِن مَنْحِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وساقي طلا قاس علي فؤاده»
إِذا مَا حبا ربَّ النديِّ بكأسهوريّاهُ فَانْظُر مَا يجلُّ عَن الشرحِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وسلق طلا قاس علي فؤاده»
إِلَى الْبَدْر يَسْتَقِي الشمسَ نجماً سماؤهسحابُ بَخورٍ فِي إناءٍ من الصبحِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وساقي طلا قاس علي فؤاده»

وَقَالَ يذكر عليّ بن أبي طَالب

أَمجادلي فِي مَن رويتُ صِفَاتهعَن هَل أَتَى وشرُفنَ مِن أوصافِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أمجادلي في من رويت صفاته»
أتظنُّ تأخيرَ الإِمَام نقيصةًوالنقصُ للأطراف لَا للأشرافِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أمجادلي في من رويت صفاته»
زوجُ البتول ووالد السِّبطين وَالفادي النبيَّ ونجلُ عبد مَنافِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أمجادلي فيمن رويت صفاته»
أَوما ترى أنَّ الكواكبَ سبعةٌوالشَّمسُ رابعةٌ بغيرِ خلافِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أمجادلي في من رويت صفاته»

وَقَالَ

يحمي برامَةَ كلَّ شَيْء مثلهمن كلِّ ساجي مقلةٍ وَسْنانِها
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عج بالمطي في أظعانها»
فالسُّمر دون السُّمر يثنيها الصَّباوَالْبيض دون اللحظ من غزلانِها
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عج بالمطي في أظعانها»
أَنا بِالثَّلَاثَةِ مَا حييت معذَّبٌبرماحهم وقدودهنَّ وبانِها
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عج بالمطي في أظعانها»
يُحجبنَ فالأَقمار فِي هالاتهاويمسنَ فالأَغصان فِي كثبانِها
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عج بالمطي في أظعانها»
فسُلِبْتُ من جَسَدِي سوى أسقامِهِوعدمتُ من كَبِدِي سوي خفقانِها
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يحمي برامة كل شيء مثله»
لم يبقُ فِي جسمي لروحي حاجةٌلَوْلَا تعطُّفها على أوطانِها
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عج بالمطي في أظعانها»

وَقَالَ

بُليتُ بشمسٍ والسحابُ نِقابهاوإلاّ فدرٍّ والنجومُ عقودُها
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «بليت بشمس والسحاب نقابها»
فللغصنِ عِطفاها وللدِعصِ رِدفُهاوللوَرد خدَّاها وللظبي جيدُها
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «غصون الحمى شف المعنى قدودها»
لقد سقمتْ مثل الجسوم جفونُهافلولا عمومُ السُّقم كنَّا نعودُها
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «غصون الحمى شف المعنى قدودها»

وَقَالَ

يَا خليليَّ خلِّيا من عِنانيعِشْرَةُ الحبّ مَا لَهَا من إقالهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا خليلي خليا من عناني»

)

وقتيلُ الْعُيُون هيهاتِ أَن يحييه غيرُ اللواحظِ القتَّالهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ذاك سلع فاندب معي أطلاله»
وبروحي معسولة الرِّيق تَحْمِيهَا الظُّبَى والذوابل العسَّالهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ذاك سلع فاندب معي أطلاله»
صحَّ وجدي غَدَاة عاينتُ بالتوديع تكسيرَ جفنها واعتلالَهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ذاك سلع فاندب معي أطلاله»

وَقَالَ

هَبوا بحياة الحبّ لُبًّا لعاشقٍمَتى مَا دَعَاهُ البرقُ من نحوكم لبَّى
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «محيّكِ أحيا الوجدَ بل اتلفَ الصبّا»
لقد فلَّ من قلبِي شَبا الصبرِ لمعُهوأيَّةُ نارٍ فِي الجوانح مَا شبَّا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «محيّكِ أحيا الوجدَ بل اتلفَ الصبّا»
كأنَّ الغوادي خِلن دمعيَ عَاصِيافقد جرَّدتْ مِنْهُ على مقلتي عَضْبا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «محيّكِ أحيا الوجدَ بل اتلفَ الصبّا»

وَقَالَ

لَا وَمن قصَّر الْوِصَال وَمن صيَّرَ ساعاتِ هجركمْ أعواما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «إن حجبتم أشباحكم والمناما»
مَا وجدْنا اللحاظ إلَاّ سيوفاًأُرهفتْ والجفونَ إلَاّ سهاما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «إن حجبتم أشباحكم والمناما»
مُقَلٌ تجرح الْقُلُوب ويحمين ثغوراً عدَّلنَ فِينَا البَشاما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «إن حجبتم أشباحكم والمناما»
يَا لنجدٍ وأينَ منيَ نجدٌبَعُدَتْ شُقَّةً وشطَّت مقَاما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لا ومن قصر الوصال ومن صي»
تُربةٌ تُنبت الغصون رشاقاًلُدُناً تُثمر البدورَ تَمامًا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «إن حجبتم أشباحكم والمناما»
كلُّ بيضاءَ حجَّبوها بسمراءَ فأدنى مزارها أَن تُراما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لا ومن قصر الوصال ومن صي»
تجْعَل اللَّيْل بالسفور صباحاًوسنا الصُّبْح باللثام ظلاما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «إن حجبتم أشباحكم والمناما»
وتُريك الدُّرَّين فِي النّظم والنثر حَدِيثا لِتربها وابتساما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لا ومن قصر الوصال ومن صي»
تفضح البدرَ والغزالَ وخُوطَ البَان وَجها ومقلةً وقَواما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «إن حجبتم أشباحكم والمناما»
كم وقفنا فِيهَا مَعَ الغيثِ مثلين جفوناً وكَّافةً وغماما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لا ومن قصر الوصال ومن صي»

وَقَالَ

عَاد مِن عِيد وَصله مَا تولَّىوسرى طيفُه فأهلاً وسهلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عاد من عيد وصله ما تولى»
وَهُوَ الْبَدْر حلَّ منزلَ قلبِيكَيفَ أشتاقه وَفِي الْقلب حلاّ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عاد من عيد وصله ما تولى»
يَا جليدَ الْفُؤَاد ليتك تحنومَاتَ هجراً من كنتَ أحييتَ وصلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عاد من عيد وصله ما تولى»
كلَّما ضمَّنا محلُّ عتابٍبِتُّ أبْكِي ذُلاًّ ويضحك دَلاّ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عاد من عيد وصله ما تولى»

وَقَالَ

آهاً لموقفِ سَاعَة ولَّى بهِنَفسِي وَمَا ملكتْ جزاءُ مُعيدِهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سل بين بانات الحمى وقدوده»

)

أَرأَيتَ أَحسنَ من لواحظ سِربهترنو وأَلينَ من رماحِ قدودِهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «آها لموقف ساعة ولى به»
زمن حكى رُمَّانُه وغصونه الحلوَين من قاماته ونهودِهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سل بين بانات الحمى وقدوده»
سُكري بخمرَي رِيقه وسُلافهطَربا لزهرَي ورده وخدودِهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سل بين بانات الحمى وقدوده»
والوُرق فِي أوراقه وكأَنَّماعبثتْ بمزمارٍ يدا داودِهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «آها لموقف ساعة ولى به»

وَقَالَ

ولربَّ ليلةِ موعدٍ كصدودهِلَا تهتدي فِيهَا النجومُ لمطلعِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما كنت بالباكي جآذر لعلع»
نازلتُها بالأبلجين جبينِهوسُلافِ كأسِ يَمِينه المتشعشعِ
للشاعر شرف الدين الحلي، اقرأ القصيدة
وحللتُ بندَ قَبائه عَن بانةٍهيفاءَ تحكيها الغصونُ وتدَّعي
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما كنت بالباكي جآذر لعلع»
والنجمُ خفَّاق كمقلة خائفٍمترقّبٍ أَو مثل قلبِ مروَّعِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما كنت بالباكي جآذر لعلع»
أخْشَى الوشاةَ بهَا فلولا ثغرُهلبكَيتُ من ضَحِكِ البروق اللمَّعِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما كنت بالباكي جآذر لعلع»
وأخادع الأَرواح عَن أنفاسِهِكتماً ويأبى المسكُ غيرَ تضوّعِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما كنت بالباكي جآذر لعلع»
حتَّى لوَ انَّ الليلَ ينشد بدرَهفِي تمِّه لأصابه فِي مضجعي
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ولرب ليلة موعد كصدوده»
آهاً لشملٍ كالدُّموعِ مُبدَّدٍفِيهِ وعهدٍ كالهجوع مضيعِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما كنت بالباكي جآذر لعلع»

وَقَالَ

من لي بقاسي الْقلب لَيْسَ يَزُول منبالي ولستُ بخاطرٍ فِي بالِهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومشمر للحرب عن أذياله»
وكأَنَّ فجراً فِي بقيَّة ليلةٍفِي جمر ذَاك الخدّ فحمةُ خالِهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «من لي بقاسي القلب ليس يزول من»
أَمَّلتُ لثم عِذاره ومُنحتُهفنسيتُ مَا أمّلتُ من إجلالِهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «من لي بقاسي القلب ليس يزول من»
وقنعتُ بِالنّظرِ الخفيِّ تنزُّهاًووهبت طيبَ حرَامه لحلالِهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومشمر للحرب عن أذياله»
يَا عاذليّ على هوى متجنّبمَا ذقتما مَا ذقتُ من بَلبالِهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومشمر للحرب عن أذياله»
ألْقى الغصونَ فَأَيْنَ لِينُ قوامِهِوَأرى البدورَ فَأَيْنَ حُسن كمالِهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومشمر للحرب عن أذياله»

وَقَالَ

ثَنَتِ الشمولُ من الشمائلْكالبانِ فِي ورَق الغلائلْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ثنت الشمول من الشمائل»
هَيَفٌ يُناط بأعينٍمثل الأَسنَّة فِي الذوابلْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ثنت الشمول من الشمائل»
من كلِّ مخشيِّ الخلافِ لأَجله جَدَلُ العواذلْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ثنت الشمول من الشمائل»
هنَّ الظباء نواصباًهُدْبَ الجفون لنا حبائلْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ثنت الشمول من الشمائل»

)

سَقَماً يُشاب بصحَّةٍفلذاك يُحيي وَهُوَ قاتلْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ثنت الشمول من الشمائل»
وثغورها أحلى وأحسنّ من رياض فِي مناهلْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ثنت الشمول من الشمائل»
يختال فِي عَصْب الوصائلِ كلُّ شاكي الطّرف صائلْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ثنت الشمول من الشمائل»
حرسوا الْعُيُون ببيضهمفحموا المناصلَ بالمناصلْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ثنت الشمول من الشمائل»
ولطالما منعتْ جنىعَسَلِ اللّمى تِلْكَ العواسلْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ثنت الشمول من الشمائل»
وبحبِّها أَسرتْ فؤادَ محبِّها تِلْكَ العواملْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ثنت الشمول من الشمائل»

وَقَالَ

أهلَكَ والليلَ منضياً جملكْشمِّر فَخير الْبِلَاد مَا حملكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
لَا خيرَ فِي بقعةٍ تروق منالأَرض إِذا لم تنَلْ فِيهَا أملكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
لِنْ جانباً للكريم واصفُ لهُواغلُظْ على من جفاك أَو جهلكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
فاعْزِزْ وَإِن سامك الهوان وصننفسكَ صونَ الطنين إِن بذلكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
فَلَا تَخَلْه ظلما خُصصتَ بِهِفالدهر يقْضِي كَذَا عَلَيْك ولكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
حتَّامَ لَا تُعْمِلُ الجيادَ وَلَاتُعمِلُ فِي أمّ غايةٍ إبِلكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
لقد تربَّصتَ خيفة الْأَجَل المحتوم لَو كَانَ دافعاً أجلكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
وحبَّذا ذَاك لَو وجدت فَتىأفضلَ يَوْمًا عَلَيْك أَو فضلكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
كن عَتْبَك المُرُّ إِن أرداك بالسّوء وَإِن لم يُرد فَكُن عَزَلَكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
والخلُّ من ناش فِي الخطوب بضبعَيْكَ وَمن سدّ رتقُهُ خَلَلكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
مَا أنزر العِليةَ الكرامَ وَمَاأكثرَ يَا دهرُ بَيْننَا سِفَلكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
يَا قَائِد الْخَيل والقلوب مَعًاأَهْوى أسيليك خَائفًا أسلكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
يردّني راجياً رضاك فَإِنوافاك واشٍ ثناك أَو نَقَلكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
وكيفَ أقبلتَ غيرَ معتذرٍقبّلك المستهامُ أَو قبِلكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
مَا زلت أَهْوى وَأَنت فِي شُغُلٍحَلْيَك طوراً وَتارَة عَطَلَكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
أسرفتَ يَا ظبيُ فِي النِّفار فَلَوأمنتُ يَا غصنُ سَاعَة مَيَلَكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
يحفظ قلبِي دنيا هَوَاك كَمَاضيّع سَمْعِي من قبلهَا عذلكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»
وأنتَ من جيل ذَا الزَّمَان فَمَاأرهبُ إلَاّ قِلاك أَو مَلَلَكْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أهلك والليل منضيا جملك»

)

وَقَالَ

يَا زَمَانا بالخَيْفِ كَانَ وكنَّاعَنُفَ الشوقُ بالمحبِّ المعنَّى
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زماناً بالخيف كان وكنا»
أَيْن لُبنى أختُ الشَّباب وَمَا لذّةُ من فَارق الشَّبابَ ولُبنى
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زماناً بالخيف كان وكنا»
أَتَمَنَّى تِلْكَ اللَّيَالِي المنيراتِ وجهدُ المحبِّ أَن يتمنَّى
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «لست أنسى لياليا قد تقضت»
كم جنيْنا حُوَّ المراشف لُعساًوهصرنا هِيفَ المعاطفِ لُدنا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زماناً بالخيف كان وكنا»
وعَتَبْنا الأَيَّامَ بَعدُ وَمَا تزداد إلَاّ حقداً علينا وضغنا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زماناً بالخيف كان وكنا»
مَا عَلَيْهِم أنِّي شُغلتُ بخالٍفارغ الْقلب أَو سهرت لوسنى
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زماناً بالخيف كان وكنا»
أَنا أبْكِي أقسى من الصخر قلباًبدموعٍ أندى من الْغَيْث جفنا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زمانا بالخيف كان وكنا»
تَابعا سُنَّةً الغرامِ وَإِن خالفتِ مَا شرَّع الغرامُ وسنَّا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زماناً بالخيف كان وكنا»
مَا حكيتِ المهاةَ طرفا وَلَا الغصنَ قواماً كلاّ وَلَا البدرَ حُسنا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زماناً بالخيف كان وكنا»
أنتِ أسجى لحظاً وأهيفُ أعطافاً وأسبى وَجها يشوق وأسنى
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زمانا بالخيف كان وكنا»
حسدتْ قَدَّكِ الغصونُ فلمَّابِنْتِ بانتْ رواقصاً تتثنَّى
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زماناً بالخيف كان وكنا»
وادَّعَى وجديَ الحَمامُ فلمَّاجَدَّ وشكُ النَّوَى بكيتُ وغنَّى
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زماناً بالخيف كان وكنا»
فاحبسي مرسَلَ النسيم وَإِن بلَّغ بُخلاً على شذاكِ وضنَّا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زمانا بالخيف كان وكنا»
واقطعي عادَةَ الخيالِ فَمَا أهداه وَهْنٌ إلَاّ وجدّد وَهنا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا زماناً بالخيف كان وكنا»

وَقَالَ

ومَن لي بطَرف الريم أحورَ زانَهُفتورٌ وخُوطِ البان لدنا مقوَّما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سقيت حياً جفني يا بانة الحمى»
وهيفاءَ بيضاءِ الترائب طفلةٍهِيَ الْبَدْر أبدت بالقلائد أنجما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سقيت حياً جفني يا بانة الحمى»
إِذا سفرتْ وَجها وألقتْ ذوائباًفَلَا تَنْسَه يَوْمًا أضاءَ وأظلما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومن لي بطرف الريم احور زانه»
لقد هجّعتْ ليلَ السَّلِيم ونبَّهتْلُباناتِ طيفٍ جَاءَ مِنْهَا مسلّما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سقيت حياً جفني يا بانة الحمى»
سرتْ تقطع الْبَيْدَاء والليلُ عابسٌفَمَا فطن الواشون حتَّى تبسَّما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومن لي بطرف الريم احور زانه»
وَلَو كنتَ فِي حيثُ الوداعُ عشيَّةًتعجبتَ من ضدَّينِ يُعْجَبُ مِنْهُمَا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سقيت حياً جفني يا بانة الحمى»
لرقَّة جسمٍ يُكسب القلبَ قسوةًوطرفٍ شجٍ يبكي جبيناً ومبسما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ومن لي بطرف الريم احور زانه»
وشاهدتَ نظم الدرّ وَهُوَ مبدَّدٌدموعاً ونثرَ الأُقحوان منظَّما
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سقيت حياً جفني يا بانة الحمى»

وَقَالَ)

بِأبي ذَلِك القوامُ وَمَا رنَّح من عِطفه نسيمُ الدلالِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عاد مني الخيال طيف الخيال»
رَاح يقْضِي بِالْعَدْلِ والميل فِينَاكلُّ غُصْن للميل والاعتدالِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عاد مني الخيال طيف الخيال»
قامة الرمْح طلعة الْبَدْر خدّ الورد ريق السُّلاف جفن الغزال
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «بأبي ذلك القوام وما رن»
يَا ولاةَ القلوبِ والحسنِ من حكَّمَ غيدَ الْآجَال فِي الآجالِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عاد مني الخيال طيف الخيال»

وَقَالَ

تجلَّى لطرفي وجهُها تَحت شَنفهافقابلتُ مِنْهَا بدرها وثريَّاها
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت موهناً لا أبعد الله مسراها»
فَلَا سمعتْ إلَاّ بكاءَ حمامةٍوَلَا ضاحكت إلَاّ من الْبَرْق أفواها
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «تجلى لطرفي وجهها تحت شنفها»

وَقَالَ

ترقُّ أحاديثُ النَّسيمِ مَعانِياًوتخفى إشارات البروق فتُفهمُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ترق احاديث النسيم معانيا»
فيا فيضَ ذَاك الماءِ لَو برّد الحشاوَيَا حُسنَ ذَاك النثرِ لَو كَانَ يُنظمُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «نسيم الصبا مثلي يصح ويسقم»
وعهدي بِذَاكَ السفحِ وَهُوَ كأنّهُمن النبت خدٌّ بالعذار منمنمُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «نسيم الصبا مثلي يصح ويسقم»
ترفَّع عَن أَيدي الرِّكاب فتُربهُيقبَّلُ منا بالشفاهِ ويُلثمُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «نسيم الصبا مثلي يصح ويسقم»
وَلَو يَسْتَطِيع البدرُ والجوُّ سافرٌلمرَّ بِذَاكَ الأفْق وَهُوَ ملثَّمُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «نسيم الصبا مثلي يصح ويسقم»
ووسنانَ يغزونا وتُهوى لحاظهُوتظلمنا أجفانُه وتُحكَّمُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «نسيم الصبا مثلي يصح ويسقم»
ينير سنا وجهٍ ويدجو ذوائباًفيا حسنَهُ يَوْمًا يضيءُ ويُظلِمُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «نسيم الصبا مثلي يصح ويسقم»

وَقَالَ

تحدّث البرقُ عَن سُعدى فَمَا كذباوالدمعُ يشْرَح مَا أمْلى بِمَا كتبا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «تحدث البرق عن سعدي فما كذبا»
يفترُّ معترِضاً عَن مثل مَبْسمهالَو كَانَ يملك ذَاك الظَّلم والشَّنبا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «تحدث البرق عن سعدي فما كذبا»
سيفٌ من الوجد مَا شيمت مضاربُهعلى مقَاتل صبرٍ عنهمُ فَنَبا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «تحدث البرق عن سعدي فما كذبا»
وَإِن سرى فِي هزيع اللَّيْل لامِعُهأشاب من لِمَمِ الظلماء مَا خَضَبا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «تحدث البرق عن سعدى فما كذبا»
نارٌ إِذا هاجها لَيْلًا نسيمُ صَباًأصار فحمَ الدياجي ومضُها ذَهَبا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «تحدث البرق عن سعدي فما كذبا»

يَا غائبينَ وَلَا والوجدِ مَا فقدتْعيني وحاشا فُؤَادِي مثلَهم غَيَبا

لَو كنت أملك مَا بِتُّم أحقَّ بهِمنّي لسكّنتُ قلباً طالما وَجَبا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «تحدث البرق عن سعدي فما كذبا»
أبْكِي القدودَ وَمَا ضمّت مآزرُهاوعاذلي ظنَّها الأغصانَ والكُثُبا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «تحدث البرق عن سعدي فما كذبا»

وَقَالَ)

أَخذ الْكرَى مني وَأَعْطَانِي الأسفْقَدٌّ أخافُ عَلَيْهِ سلطانَ الهَيَفْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «اخذ الكرى مني وأعطاني الأسف»
متأوِّدُ الأعطاف من سكر الصِّبامتلوِّن الْأَخْلَاق من تيه الصَّلَفْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «اخذ الكرى مني وأعطاني الأسف»
ذُد عَن حمى قلبِي مغيرَ جفونهِفجفونه نَبْلٌ لَهَا قلبِي هدفْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «اخذ الكرى مني وأعطاني الأسف»
جسمٌ وروحٌ رِدفه مَعَ خصرِهوالأثقلُ الأرضيّ يلطُفُ بالأخفْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أخذ الكرى مني وأعطاني الأسف»
مَا إِن رَآهُ ناظرٌ إلَاّ جرىمتنزِّهاً أَو خاطرٌ إلَاّ وقفْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «اخذ الكرى مني وأعطاني الأسف»
ذُو الْقلب يَحْكِي صُدغه بسوادهِلَو أنَّ لي لحظاً حَكَاهُ إِذا انعطفْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أخذ الكرى مني وأعطاني الأسف»
ذُو مقلةٍ كالصَّاد حُفَّ بحاجبٍكالنون زانا قامةً مثلَ الألِفْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «اخذ الكرى مني وأعطاني الأسف»

وَقَالَ

حجبوا القدودَ بِمِثْلِهَا فموائدُ الخِرصان دون موائس الأغصانِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما لي بألحاظ الظباء يدان»
وحموا الْعُيُون من الهُجوع وغادروابَين الضلوع ودائعَ الأشجانِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «حجبوا القدود بمثلها فموائد ال»
أتُرى يعود زمَان وصلٍ مَرَّ ليبالجِزع فِي أمنٍ من الهجرانِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما لي بألحاظ الظباء يدان»
أَو أجتني ورد الخدود وأجتليتِلْكَ البدور على غصون البانِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما لي بألحاظ الظباء يدان»
يَا سَاكِني قلبِي الكئيب فبينهمْإلفُ الديار وصُحبة الجيرانِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما لي بألحاظ الظباء يدان»
خرَّبتمُ ربع السلوّ بجوركمْوعمارةُ الأوطان بالسكّانِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «حجبوا القدود بمثلها فموائد ال»
أمَّلتُكم فحُرمتُ مَا أمَّلتُهُورجوتكم فرجعتُ بالحرمانِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ما لي بألحاظ الظباء يدان»
ذُو وجنة حمراءَ فَوق عذارِهوَكَذَا تكون شقائقُ النُّعْمَان
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «حجبوا القدود بمثلها فموائد ال»

وَقَالَ

رشأٌ إِذا لبس الحياءَ فبدرُ تمٍّ فِي شَفَقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «رشأ اذا لبس الحيا»
فالوجهُ يقْرَأ وَالضُّحَىوالفَرعُ يَتْلُو والغسق
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «طال السهاد مع القلق»
ولرُبَّ رَبِّ ملامةٍفِيهِ كفرتُ بِمَا نطقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «طال السهاد مع القلق»
دافعتُ عنهُ فَمَا كذبتُ وَقَالَ فِيهِ فَمَا صدقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «طال السهاد مع القلق»
طَال الدُّجى واحمرَّ دمعُ الْعين من سود الحدقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «طال السهاد مع القلق»

وَقَالَ

وثغرِ أقاح قبّلتْ نظمَه الصَّباونُقِّط بالتِّبرين دمعي وطلِّهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أحب الحمى والبان وجداً بأهله»
ورُبَّ حليمِ الْجَهْل فِي عَرَصاتهابكي ليَ من دمعي الهَتون بجهلهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وثغر اقاح قبلت نظمه الصبا»

)

وَألبسهُ عطفا عليَّ ورقَّةًضيَاع الْفُؤَاد المستهام وعدلهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وثغر اقاح قبلت نظمه الصبا»
وَقَالُوا سلا بعضَ السلوّ عَن الْحمىلقد كذبُوا واشغلَ كلٍّ بكلّهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وثغر اقاح قبلت نظمه الصبا»
وأهيفَ من أعطافه ولحاظهِبُليتُ بقدّ السمهريّ وفعلهِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أحب الحمى والبان وجداً بأهله»

وَقَالَ

لم يبقَ فِي هَذِه الدُّنْيَا لنا أربٌفَقل سَلام عَلَيْهَا غيرَ محتشمِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أعيا وقد عاينتم الآية العظمى»
وحبّذا وقفةٌ فِي الحيِّ من يَمَنٍعلى المنيعين من سلعٍ وَمن إضَمِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لم يبق في هذه الدنيا لنا ارب»
أبْكِي وأُنشد فِي غِزلانها غزليفالدُّرُّ مَا بَين منثور ومنتظمِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لم يبق في هذه الدنيا لنا ارب»

وَقَالَ

أما واللمى وجدا بساكنة المَلالقد ضَاقَ بَاعَ الصَّبْر أَن يتجمّلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجدا بساكنة الملا»
إِذا الحسنُ أَعْطَاهَا من الأنفُس المنىفَمَا شأنُ أجلابِ القطيعة والقِلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجدا بساكنة الملا»
وَفِي شُعَبِ الأكوار كلُّ ابْن لوعةٍإِذا هاجه برد النسيم تململا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجدا بساكنة الملا»
يُشافه أذيال المُروط وينثنيفيُلقي إِلَيْهِ نشره مَا تحمّلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجداً بساكنه الملا»
أتبصرُ نَارا باليَفاع كأنَّمايَسُلُّ سناها هامةُ الطود مُنْصُلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجدا بساكنة الملا»
إِذا مَا علا إفرندَه صدأُ الدجىفأُغمدَ لم يعْدم من الرّيح صيقلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجداً بساكنه الملا»
وَفِي الحبّ يَا ذاتَ الوشاحين ذِلَّةٌوَمن لم يَجِدْ عزَّ السلوّ تذلّلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجدا بساكنة الملا»
أُذادُ كَمَا شَاءَ الدَّلال فَلَا أرىبخدّك روضاً أَو بثغرك منهلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجدا بساكنة الملا»
وحمّلتِني ذَنْب الدُّمُوع وَلم يكنبأوّل دمعٍ أَو دمٍ طلَّهُ طَلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجداً بساكنه الملا»
تنقّلتِ عَن عهد الغواية والصِّباوَمن عَادَة الأقمار أَن تتنقّلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجدا بساكنة الملا»
وملتِ إِلَى الواشينَ غيرَ ملومةٍوَمن عَادَة الأغصان أَن تتميّلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجدا بساكنة الملا»
أعاذلتي مَا أفضحَ السقمَ واشياًوأفصحَ نمّاماً وأثقلَ مَحْمِلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجداً بساكنه الملا»
تلومين فِي نُعمٍ ونعمانَ ساهراًوَقد نمتِ عَن ليل بنعمان أليلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجداً بساكنه الملا»
وَلَوْلَا فراقُ المالكيّةِ لم أكنلأبكي خليطاً خفَّ أَو منزلا خلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجداً بساكنه الملا»
تملَّك قلبِي وَهُوَ قفرٌ وآهلٌوَأطلق دمعي حالياً ومعطَّلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجداً بساكنه الملا»
وكل هلاليّ يزِيد طلاقةًعلى شدةٍ من دهرهِ وتهلُّلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجداً بساكنه الملا»
إِذا هزّه دَاعِي الوغى هزّ صبوةٍأَفَاضَ غديراً أَو تقلّد جدولا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجداً بساكنه الملا»

)

فقبّلها وَجها من الْبيض أبلجاًوغازلها طرفا من النَّقع أكحلا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجداً بساكنه الملا»
فرِدْ ذابلاً من قبلِ وردٍ وروضةٍفَكل ربيع بالأسنَّة يُجْتَلى
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أما واللمى وجداً بساكنه الملا»

وَقَالَ

أمذكِّري ظَبَياتِ سَلعٍ والنَّقاهيجتَ ذَا شجن وشُقتَ مُشوَّقا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أمذكري ظبيات سلع والنقا»
وَلَقَد مددتُ إِلَى السُّلوِّ يدَ الأسىفوجدتُ باعَ الصَّبرِ عنهُ ضيِّقا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لتذكري ظبيات سلع والنقا»
ويزيدني قِدَمُ العهود صبَابَةوكذاك فعل البابليّ معتَّقا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لتذكري ظبيات سلع والنقا»
يَا سَعْدُ هَل لمياء تَبَسم موهناًأم ذَاك برقُ الأَبرَقينَ تألَّقا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لتذكري ظبيات سلع والنقا»
مَا كلُّ لامعةٍ على أطلالهملكنَّني أُعطيتُ قلباً شيِّقا
للشاعر ابن الساعاتي، اقرأ القصيدة
حَكَمَ الفراقُ بظلمهِ فوجدتُ إِلَاّ شامتاً وعدمتُ إلَاّ مُشْفِقَا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أمذكري ظبيات سلع والنقا»
غدرَ الْغنى والغانياتُ بِنَا وَمَاكَانَا بأوَّل من أضاعَ المَوْثِقا
للشاعر ابن الساعاتي، اقرأ القصيدة
فلأجل ذَا أَضحى الوصالُ تكلُّفاًوالعتبُ مَذقاً والوداد تملُّقا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أمذكري ظبيات سلع والنقا»
لَا نلتُ مَا فوقَ المطيِّ من المهاإِن كَانَ قلبِي قرَّ أَو دمعي رقا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أمذكري ظبيات سلع والنقا»
ووراءَ تِلْكَ العِيسِ قلبُ مدلَّةٍلم يلقَ من رقّ الصَّبابة معتِقا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لتذكري ظبيات سلع والنقا»
حرَّان يسْأَل أدمعي لغليلهولطالما سَأَلَ الْأَسير المطلَقا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لتذكري ظبيات سلع والنقا»
وسقيمَةِ الألحاظِ بيض جفونِهافتكاً لسود جفونِها لَا يتَّقى
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أمذكري ظبيات سلع والنقا»
نشرتْ ذوائبها وهزَّ قوامهاشرخُ الشَّباب فهزَّ غصناً مورِقا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لتذكري ظبيات سلع والنقا»
كَلَفي بذاتِ الْخَال ليسَ بحادثٍفَيكون فِي نسبِ الملاحةِ مُلحَقا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لتذكري ظبيات سلع والنقا»
مَنَعَتْ زَكَاة الحُسن فِي الْعشْرين كَامِلَّة وكنتُ ابْن السَّبيلِ المملقا
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لتذكري ظبيات سلع والنقا»

وَقَالَ

لَوْلَا صدُودكِ يَا أُمامَهْمَا كنتُ أندب عهد رامهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لولا صدودك يا أمامه»
وَلما وقفتُ على القدودِ الهِيف أسجعُ كالحمامهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لولا صدودك يا أمامه»
أبْكِي لياليَ غِبطةًكَانَت لخدّ الشَّامِ شامَهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لولا صدودك يا أمامه»
وأغنَّ مَا ضرّ الصَّبالَو أنَّا حملت سلامَهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لولا صدودك يا امامه»
فأُغالط الواشي بنشرِ الأُقحوانَةِ والثُّمامَهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لولا صدودك يا أمامه»
إِن حلَّ طرفِي طيفُهفالبدر يسري فِي الغمامَهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لولا صدودك يا أمامه»

)

أزرى بظبيِ الرَّملِ نَاظرةً وخُوطِ البان قامَهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لولا صدودك يا أمامه»
وَأرى المدامَ بخدهِوالوردُ لَيْسَ لَهُ مدامَهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لولا صدودك يا أمامه»
أَمرَ العذولُ بهجرهِقل للعذول وَلَا كرامَهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لولا صدودك يا أمامه»
واطلب أمانَ جفونهِإِن كنت ترغبُ فِي السلامَهْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «لولا صدودك يا أمامه»

وَقَالَ

هِيَ دَار ميَّة يَا طليقَ العذَّلِقف بالمطايا إِن وقفتَ بمنزلِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «هي دار مية يا طليق العذل»
فهناك أفواهُ البروقِ ضواحكٌوالدوحُ راقصةٌ لشدو البلبلِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «هي دار مية يا طليق العدل»
مَا بَين درع من غَدِير مانعٍنبل القطار وصارمٍ من جدولِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «هي دار مية يا طليق العذل»
صافٍ إِذا مَا المدُّ ألبس جسمَهصدأَ القذى صقلتْهُ ريحُ الشمألِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «هي دار مية يا طليق العدل»
وَكَأن رمحاً فَوق متن نظيمةٍزَغْفٍ قضيبُ البانِ فوقَ المنهلِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «هي دار مية يا طليق العدل»
والمزنُ تسفح منهراتُ جراحِهاوَترى حسام البرقِ غيرَ مفلَّلِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «هي دار مية يا طليق العدل»
حَربٌ حنينُ الرعدِ صَوت نسيمهاوالغيمُ أسودهُ غُبَار القسطلِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «هي دار مية يا طليق العذل»
وقفت بهَا الأَبصار وقفةَ حائرٍومشتْ إِلَيْهَا السحبُ مِشية مثقلِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «هي دار مية يا طليق العدل»
فالأَرض باسمةٌ ثغور أقاحهاطَربا لوجهِ العارضِ المتهلِّلِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «هي دار مية يا طليق العدل»

وَقَالَ

ألم تحتلف أَن لَا تعود إِلَى ظلمفَلم جُرِّدت أسيافُ عَيْنَيْك فِي السِّلمِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ألم تحتلف ان لا تعود الى ظلم»
وَمَا بَال كفّ الدّلّ نَحْو مقاتليتسدِّدُ من عطفيك بعض القنا الصّمِّ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم»
وَلم أرَ موتا قبل طرفك مشتهًىوَلَا صحَّةً زِينت بشافٍ من السّقمِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ألم تحتلف ان لا تعود الى ظلم»
عدمتُ الْغنى من وجنةٍ ذهبيَّةٍتُصان وَهَذَا خالها طابعُ الختمِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم»
وَقد بلّغت عنِّي بلاغة أدمُعيوباحَ نُحولي بالخفيّ من الكتمِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم»
فَمَا شافها العذَّال مثلُ مدامعيوَلَا خاطبَ الواشين أفصحُ من سُقمي
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ألم تحتلف ان لا تعود الى ظلم»
وبِكْرٍ من اللذاتِ نِلتُ بهَا المُنىوبِتُّ نديمَ الْإِثْم فِيهَا بِلَا إثمِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم»
أضمُّ قضيب البان فِي ورَق الصِّباوألثمُ بدر التمِّ فِي سحُب اللثمِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم»

وَقَالَ

أجنّها الْفِكر وأبداها العَبَقْمَا كتمَ اللَّيْل وَلَا نمَّ الفلقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»

)

لَا ذنبَ للصبح وشمسٌ مَا أرىوالعذر للَّيلِ ومسكٌ مَا انتشَقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
بِالْقَلْبِ مَا بقلبها من غُصَّةوجدا وَمَا لوشْحها من القلقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
إِذا تثنّى قدُّها فِي فَرعهابَان بِهِ معنى الْقَضِيب فِي الورقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
ومُقلةٍ مَا لي بهَا من مقلةٍيدٌ على طول الْبكاء والأرقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
لَوْلَا خيالات الدجى مَا فضَّلتبنفسجَ اللَّيْل على ورد الشفقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
يَا راقدينَ ورقادي بعدَهمأَخُو الهدوِّ مدَّعًى أَو مُسترَقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
قطعتمُ نومي وجفني سارقٌوإنَّما يُقطع شرعا من سرقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
أخلقتُ ثوبَ السقمِ فِي حبّكمُوعادةٌ أَن يُنزعَ الثوبُ الخَلَقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
من لي بكافور الصَّباح قولةًمن ساهرٍ أمَّله مسك الغَسَقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
وَلَو وفيتُ لخؤون غادرٍتبعتُ قلبِي مَعكُمْ حَيْثُ انْطلق
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
أباسمٌ بالغور أَو برقٌ حفاأم صارمٌ جُرِّد أم سهمٌ مرقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
إِذا استطار جَمْرَة فِي فحمةٍمن الدجى جلَّ بِهِ الشوق ودقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»
أفهمني وحيَ الغرام ومضُهُوالشأنُ أَن يُفْهِم ثغرٌ مَا نطقْ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «أجنها الفكر وأبداها العبق»

وَقَالَ

حالَ الشبابُ وَمَا حَالَتْ صبابتهُوخانه دهرُه فيهم وَلم يَخُنِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سلم سلمت على الأطلال والدمن»
لَو كنتُ أبقيتُ دمعاً يَوْم بينهمُلما تَحَمَّلتُ فِيهَا مِنَّةَ المُزُنِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «حال الشباب وما حالت صبابته»
غَابُوا وَمَا فِكَري فيهم بغائبةٍفاللحظُ للقلبِ لَا للعينِ والأُذنِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سلم سلمت على الأطلال والدمن»
وربَّما ليلةٍ كَانَت بقربهمُخالاً لهوت بِهِ فِي وجنة الزمنِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «حال الشباب وما حالت صبابته»
وَمَا سلوتُ كَمَا ظنَّتْ وُشاتُهمُلكنَّ قلبِي حليمُ الوجد والشجنِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «حال الشباب وما حالت صبابته»
وَأنكر الركبُ منِّي يومَ كاظمةٍعَيَّ اللسانِ وفوزَ الدمعِ باللسَنِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سلم سلمت على الأطلال والدمن»
وسُنَّة الحبِّ فِي الْآثَار ماضيةٌوإنَّما الناسُ بالعادات والسُنَنِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سلم سلمت على الأطلال والدمن»

وَقَالَ

سرتْ زينبٌ والبرقُ مبتسمُ الثغرِكَمَا سحبتْ كفٌّ شريطاً من التِّبْرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
وَقد جمعتنَا شملةُ اللَّيْل والهوىكَمَا اشْتَمَلت أحناء صدرٍ على سِرِّ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
بَكت وأرانا عِقدها دَهَشُ النَّوَىفَقُلْنَا لَهَا مَا أشبه النّظم بالنثرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»

)

ولاحت ثريَّا شَنفها فَوق خدّهاوشرطُ الثريَّا أنَّها منزل البدرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
وبتنا وَلَا لثمي قلادةَ جِيدهاعفافاً وَلَا ضمِّي وشاحاً على الخصرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
وَيَوْم وصالٍ كَانَ أبيضَ ناصعاًولكنَّه كالخالِ فِي وجنَةِ الدهرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
لهونا بِهِ والشمسُ فِي الدّجنِ تجتلىكنظم حبابٍ فَوق كأسٍ من الخمرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
ورحنا وَفِي أفعالنا صحوة الحجىوَإِن كَانَ فِي ألبابنا نشوَةُ السكرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
نعفِّي بأذيال المروط مَعَ الدجىلما كتبتْ مِنْهَا الذوائبُ فِي العفرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
سلوها هَل ارتابتْ بلحظِ ضَجيعهاوَهل حُطَّ عَن شمس الضُّحَى سُحُبُ الخُمْرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
على طول مَا أبكت جفوني من الأسىوَمَا أضحكتْ بالشيبِ رَأْسِي من الصبرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
منزَّهةٌ فِي الحربِ أقلامُ سُمْرهمعَن الدَّم حتَّى لَيْسَ تكْتب فِي ظهرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
إِذا مَا ابتدا منَّا امرؤٌ قَالَت العلىليُخْلَ مكانُ الصَّدْر للفارس الحبرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
وَمَا كَانَ نظم الشّعْر عادةَ مثلنَالمسألةٍ لَوْلَا الإرادَةُ للفخرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
أريت أخاها النجمَ ليلةَ نظمهاأشفّ بُيُوتًا من كواكبها الزهرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»
وَلَو أَن هاروتاً رأى حُسن وَجههَاتعلَّم من أجفانها صنعَةَ السحرِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «سرت زينب والبرق مبتسم الثغر»

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.