سرت زينب والبرق مبتسم الثغر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرتْ زينبٌ والبرقُ مبتسمُ الثغرِكما سحبتْ كفٌّ شريطاً من التِّبْرِ
وقد جمعتنا شملةُ الليل والهوىكما اشتملت أحناء صدرٍ على سِرِّ
بكت وأرانا عِقدها دَهَشُ النوىفقلنا لها ما أشبه النظم بالنثرِ
ولاحت ثريَّا شَنفها فوق خدّهاوشرطُ الثريَّا أنَّها منزل البدرِ
وبتنا ولا لثمي قلادةَ جِيدهاعفافاً ولا ضمِّي وشاحاً على الخصرِ
ويوم وصالٍ كان أبيضَ ناصعاًولكنَّه كالخالِ في وجنَةِ الدهرِ
لهونا به والشمسُ في الدّجنِ تجتلىكنظم حبابٍ فوق كأسٍ من الخمرِ
ورحنا وفي أفعالنا صحوة الحجىوإن كان في ألبابنا نشوَةُ السكرِ
نعفِّي بأذيال المروط مع الدجىلما كتبتْ منها الذوائبُ في العفرِ
سلوها هل ارتابتْ بلحظِ ضَجيعهاوهل حُطَّ عن شمس الضحى سُحُبُ الخُمْرِ
على طول ما أبكت جفوني من الأسىوما أضحكتْ بالشيبِ رأسي من الصبرِ
منزَّهةٌ في الحربِ أقلامُ سُمْرهمعن الدم حتَّى ليس تكتب في ظهرِ
إِذا ما ابتدا منَّا امرؤٌ قالت العلىليُخْلَ مكانُ الصدر للفارس الحبرِ
وما كان نظم الشعر عادةَ مثلنالمسألةٍ لولا الإرادَةُ للفخرِ
أريت أخاها النجمَ ليلةَ نظمهاأشفّ بيوتاً من كواكبها الزهرِ
ولو أن هاروتاً رأى حُسن وجههاتعلَّم من أجفانها صنعَةَ السحرِ
عن القصيدة
«سرت زينب والبرق مبتسم الثغر» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن الساعاتي (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.