ولقد نزلت بروضة حزنية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولقد نزلتُ بروضة حَزْنِيَّةٍرتعت نواظرنا بها والأَنفسُ
فظللتُ أعجبُ حيث يحلف صاحبيوالمسكُ من حافاتها يتنفَّسُ
ما الجوُّ إلاَّ عنبرٌ والدَّوح إلاَّ جوهر والأَرض إلاَّ سُندسُ
سفرتْ شقائقها فهمَّ الأُقحوان بلثمها فرنا إليه النرجسُ
فكأَنَّ ذا خدٌّ وذا ثغر يحاوله وذا أبداً عيون تحرسُ
عن القصيدة
«ولقد نزلت بروضة حزنية» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف السين، وهي قصيدة وطنية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن الساعاتي، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: ابن الساعاتي (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب السادس عشر في الروضات والبساتين، البيتين ٢ و٥
- «الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة»: ابن الساعاتي، البيتين ٢ و٥
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه علي، الأبيات ١ و٢ و٥
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة أربع وستمائة، الأبيات ١ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.