تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عَليّ بن الْقَاسِم

القسنطيني الْأَشْعَرِيّ عَليّ بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد التَّمِيمِي أَبُو الْحسن القسنطيني الْأَشْعَرِيّ المغربي دخل بَغْدَاد وَقَرَأَ بهَا الْكَلَام على مُحَمَّد بن أبي بكر القيرواني حَتَّى برع وَلم يكن لَهُ عناية بِالْحَدِيثِ وَكَانَ أديباً وروى عَنهُ السلَفِي فِي مُعْجَمه شَيْئا من شعره وَقدم

دمشق وَسمع مِنْهَا صَحِيح البُخَارِيّ من الْفَقِيه نصر بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي وأكرمه رَئِيس دمشق أَبُو الذواد المفرج ابْن الصُّوفِي وَكَانَ يذكر عَنهُ أَنه كَانَ يعْمل كيمياء الْفضة توفّي سنة تسع وَخمْس مائَة وَله كتاب سَمَّاهُ تَنْزِيه الإلهية وكشف فضائح المشبهة الحشوية وَمن شعره من الطَّوِيل

رحلت بروحي يَوْم وليت راحلاًوخلفت أحشائي عَلَيْك تقطع
فو الله مَا فَارَقت بعْدك حسرةوَلَا جف لي من بعد نأيك مدمع

القاساني الْكَاتِب عَليّ بن الْقَاسِم القاساني الْكَاتِب أَبُو الْحسن ذكره الثعالبي وَأثْنى عَلَيْهِ وعده من الْكتاب الْمُتَقَدِّمين فِي البراعة وَمن شعره من الطَّوِيل

وَإِنِّي وَإِن أقصرت من غير بغضةلراع لأسباب الْمَوَدَّة حَافظ
وَمَا زَالَ يدعوني إِلَى الصد مَا أرىفآبى وتثنني إِلَيْك الْحَافِظ
وأنتظر العتبى وأغضي على القذىألاين طوراً فِي الْهوى وأغالظ

وَبَينه وَبَين الصاحب بن عباد مُرَاجعَة فِي قصيدة قافية

السنجاني)

عَليّ بن الْقَاسِم السنجاني سنجان قَصَبَة خواف ذكره الباخرزي فِي الدمية وَهُوَ مُخْتَصر كتاب الْعين من شعره يرثي نَفسه من الْبَسِيط

دبت إِلَيّ بَنَات الأَرْض مسرعةًحَتَّى تمشين فِي قلبِي وَفِي كَبِدِي
وَالْعين مني فويق الخد سَائِلَةوطالما كنت أحميها من الرمد
للشاعر أبو الحسن السنجاني، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من الطَّوِيل

خليلي قوما فاحملا لي رِسَالَةوقولا لدنيانا الَّتِي تتصنع
للشاعر أبو الحسن السنجاني، اقرأ القصيدة
عرفناك يَا خداعة الْخلق فاغربيأَلسنا نرى مَا تصنعين ونسمع
للشاعر أبو الحسن السنجاني، اقرأ القصيدة
فَلَا تتحلي للعيون بزينةفَإنَّا مَتى مَا تسفري نتقنع
للشاعر أبو الحسن السنجاني، اقرأ القصيدة
نغطي بِثَوْب الْيَأْس مِنْك عيونناإِذا لَاحَ يَوْمًا من مخازيك مطمع
للشاعر أبو الحسن السنجاني، اقرأ القصيدة
وَهل أَنْت إِلَّا مُتْعَة مستعارةوَهل طَابَ يَوْمًا بالعواري تمتّع
للشاعر أبو الحسن السنجاني، اقرأ القصيدة
رتعنا وجلنا فِي مراعيك كلهَافَلم يهننا مِمَّا رعيناه مرتع
للشاعر أبو الحسن السنجاني، اقرأ القصيدة
فَأَنت خلوب كالغمامة كلمارجاها مرجي الْغَيْث ظلت تقشع
طُلُوع قبوع كالمغازلة الَّتِيتطلع أَحْيَانًا وحيناً تقبع
للشاعر أبو الحسن السنجاني، اقرأ القصيدة

قلت شعر متوسط مائل إِلَى النُّزُول مَعَ لحن فِيهِ

الذَّهَبِيّ الْحلَبِي الشَّاعِر عَليّ بن الْقَاسِم بن مَسْعُود أَبُو الْحسن الذَّهَبِيّ الْحلَبِي الشَّاعِر توفّي سنة سِتّ وَخمسين وست مائَة وَله ثَلَاثُونَ سنة كتبُوا عَمه من شعره وَمن شعره قَاضِي الْقُضَاة صدر الدّين الْحَنَفِيّ عَليّ بن أبي الْقَاسِم بن مُحَمَّد قَاضِي الْقُضَاة صدر الدّين أَبُو الْقَاسِم ابْن الْمدرس صفي الدّين البصروي الْحَنَفِيّ مولده سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وست مائَة بقلعة صرخد وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرين وَسبع مائَة تفقه على وَالِده وَقدم دمشق ولازم القَاضِي ابْن عَطاء وبرع فِي الْمَذْهَب وَتزَوج بِأمة شَيْخه ابْن عَطاء ودرس فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَأفْتى وَسمع الصَّحِيح من ابْن عبد الدَّائِم وَغير ذَلِك وَكَانَ بَصيرًا بمذهبه مليح الشكل حسن الشارة حُلْو المذاكرة

وَكَانَ قد سمع من صفي الدّين إِسْمَاعِيل الدرجي وَحج غَيره مرّة وَكَانَ كثير الْأَمْلَاك أوصى بِثُلثِهِ فِي الْبر تولى قَضَاء دمشق نَحوا من عشْرين سنة وحمدت سيرته سمع مِنْهُ الشَّيْخ)

شمس الدّين وَالْجَمَاعَة فِي بستانه بِنَاحِيَة سطرا وَدفن بسفح قاسيون

ابْن يونش النَّحْوِيّ عَليّ بن الْقَاسِم بن يونش بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف وَبعد الْوَاو نون وشين مُعْجمَة أَبُو الْحسن ابْن الزقاق الإشبيلي النَّحْوِيّ نزيل الجزيرة خطب بِرَأْس عين الخابور مُدَّة وَسكن دمشق وَشرح الْجمل فِي أَربع مجلدات وَألف مُفْرَدَات الْقُرْآن وَكَانَ أَبوهُ من كبار الْقُرَّاء توفّي سنة خمس وست مائَة

عماد الدّين ابْن عَسَاكِر عَليّ بن الْقَاسِم بن عَليّ هُوَ الْمُحدث الْحَافِظ عماد

الدّين أَبُو الْقَاسِم ابْن الْمُحدث بهاء الدّين ابْن الْحَافِظ الْكَبِير أبي الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر ولد فِي شهر ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة سِتّ عشرَة وست مائَة وَكَانَ مُجْتَهدا فَاضلا ذكياً أدْركهُ أَجله فِي بَغْدَاد بعد عوده من خُرَاسَان

الْأَمِير عَلَاء الدّين عَليّ بن قراسنقر الْأَمِير عَلَاء الدّين بن الْأَمِير الدّين لم يزل مُقيما بالديار المصرية على إمرته إِلَى أَن جَاءَ الْخَبَر بوفاة وَالِده فِي الْبِلَاد الشرقية فَأخْرجهُ السُّلْطَان حِينَئِذٍ إِلَى دمشق

فجَاء إِلَيْهَا وَأقَام بهَا أَمِيرا فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع مائَة وَكَانَ الْأَمِير سيف الدّين تنكز يُحِبهُ ويقربه ويؤثره وَلما توجه الْأَمِير سيف الدّين تمر الساقي إِلَى مصر فِي نوبَة الفخري أَو لما أَنه مَاتَ أَخذ الْأَمِير عَلَاء الدّين تقدمته فَكَانَ مقدم ألف إِلَى أَن توفّي ﵀ عَشِيَّة الْأَحَد ثامن عشْرين جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسبع مائَة وَكَانَ هشاً بشاً فِيهِ ود يحضر الْعُقُود والمحافل للمتعممين وَغَيرهم ويجمل النَّاس وَهُوَ وَالِد الْأَمِير نَاصِر الدّين مُحَمَّد أحد أُمَرَاء الطبلخانات بِدِمَشْق

الصَّالح بن قلاوون عَليّ بن قلاوون الْملك الصَّالح ابْن الْملك الْمَنْصُور سيف الدّين قلاوون الصَّالِحِي وأخو الْملك الْأَشْرَف وأخو الْملك النَّاصِر تقدم ذكر أَخَوَيْهِ وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْقَاف عهد إِلَيْهِ وَالِده وخطب لَهُ ذَلِك فَأَدْرَكته الْمنية وَهُوَ شَاب وَكَانَ عَاقِلا مليح الْكِتَابَة توفّي فِي شعْبَان سنة سبع وَثَمَانِينَ وست مائَة بعد أَخِيه غَازِيَة خاتون زوج الْملك السعيد ابْن)

الْملك الظَّاهِر بِشَهْر ودفنا عِنْد أمهما فِي تربة بَين مصر والقاهرة فِي حَيَاة أَبِيه وَخلف ابْنه مُوسَى وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي مَكَانَهُ من حرف الْمِيم وَولي الْعَهْد بعده أَخُوهُ الْملك الْأَشْرَف وَكَانَ الصَّالح ذَا همة عالية وَنَفس كَبِيرَة يُخَالف أَبَاهُ وينكر عَلَيْهِ أُمُوره

وَكتب القَاضِي محيي الدّين بن عبد الظَّاهِر فِي مَوته عدَّة كتب رَأَيْتهَا بِخَطِّهِ ونقلتها مِنْهَا بِعِلْمِهِ أَن قَضَاء الله لَا يردهُ ذُو سُلْطَان بحوله وَلَا حيله وَلَا بمماليكه وَلَا بخوله وَلَا بكنوزه وَلَا بأمواله وَلَا بجيوشه وَلَا بِرِجَالِهِ وَكَانَ من قَضَاء الله أَن ولدنَا الْملك الصَّالح اخْتَار

الله لَهُ مَا عِنْده فنقله إِلَى جواره سعيدا وَقرب لَهُ من الْأَجَل مَا كُنَّا نرَاهُ بَعيدا ورزقنا صبرا سلمنَا فِيهِ لأَمره طائعين وأذعنا لمقدوره سَامِعين وَمَا كَانَت إِلَّا مُصِيبَة آجرنا الله فِيهَا ونازلة أعَان الله صَبرنَا على تلقيها وبحمد الله تَعَالَى مَا وَهِي ملك نَحن رُكْنه الشَّديد وَلَا هِيَ صير ترمق كَيفَ نبدي بالتثبيت ونعيد وَالشَّمْس طالعة إِن غيب وَإِذا بَقِي الأَصْل وَذَوي غُصْن من أغصانه لم يَنْقَطِع الزهر وَلَا الثَّمر

وَمن آخر وَالْيَد الَّتِي تصافحها الْأَيْدِي بِالطَّاعَةِ هِيَ يدنا وَالْخَلَائِق لَهَا تصافيح وَمَا كُنَّا لنختار طالح التفجع على الْأجر فِيهِ فنبيع الصَّالح بالطالح وبحمد الله حزنا بِالصبرِ المثوبة الْبَاطِنَة وَالظَّاهِرَة وَكَانَ من غرضنا أَن نجعله فِي الدُّنْيَا فَجعله الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

وَمن آخر أَيْضا وَكَانَ من الْأَمر الفادح وَالْقدر الَّذِي فِي زناد الْقُلُوب أعظم قَادِح متجدد أقرح القرائح وجرح الْجَوَارِح وَخيَّب الأمل الَّذِي كَانَ يَقُول هَذَا على الْحَقِيقَة الْملك الصَّالح وَقَالَ أَيْضا من الْخَفِيف قيل حزن السُّلْطَان ينسيه مُوسَى ابْنه قلت حزنه لَيْسَ ينسى

كل قلب بِهِ جريح فَقولُوابمُوسَى رَأَيْتُمْ الْجرْح يؤسى

وَقَالَ أَيْضا قصيدة من الْبَسِيط

الْيَوْم آخر تأميلي وتأمينيوَأول الثكل للدنيا وللدين
وَأقرب الْأَمر من هم وَمن حزنوَأبْعد الْعَهْد من صَبر وتسكين
مَاتَ الَّذِي كنت أَرْجُو أَن يعِيش وَأَنيُبَارك الله فِي عمري ويبقيني
آهاً لَهَا حسرة واست بحسرتهاأَسد العرين وداست كل عرنين
قد أصبح الْملك مشلول الْيَمين بهَاوليت لَا صوفحت بالحين فِي الْحِين

)

وَمن أمداح السراج الْوراق فِيهِ من الطَّوِيل

لقد عف فِي سُلْطَانه وجمالهفَللَّه ملك فيهمَا قد تعففا
وَمَا صده شرخ الشَّبَاب عَن التقىوَلَا هز مِنْهُ اللَّهْو حاشاه معطفا
وَلَا مَال للدنيا بعصمة عافروَكم أبدت الدُّنْيَا لعينيه زخرفا
نجا من تجافيها عَليّ بيمنهفسدد فِي ذَات الْإِلَه وأخلفا
وَعرف خيرا كَانَ مِنْهَا مُنْكراونكر شَيْئا كَانَ مِنْهَا مُعَرفا
وَأغْرب فِي تصنيف أَفعاله الَّتِيروينَا بهَا عَنهُ الْغَرِيب المصنفا

الْأَمِير سيف الدّين عَليّ بن قليج الْأَمِير الْكَبِير سيف الدّين صَاحب الْمدرسَة القليجية بداخل دمشق إِلَى دَار الْفُلُوس وَكَانَ أَبوهُ من الْأُمَرَاء الظَّاهِرِيَّة الحلبية عمل سيف الدّين نِيَابَة دمشق وَكَانَت مدرسته دَار خَالِد بن الْوَلِيد توفّي بِدِمَشْق فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة وَدفن بداره دَار الْفُلُوس وَكَانَ أَبوهُ يلقب غرس الدّين روى عَنهُ القوصي فِي مُعْجَمه وَله وضع الْمَجْمُوع الَّذِي سَمَّاهُ الرَّوْض البهيج وَالْعرْف الأريج المخدوم بِهِ الْأَمِير سيف الدّين ابْن قليج

وَكَانَ يعرف أَشْيَاء ويحفظ شعرًا كثيرا ويورده

نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ رشيد الدّين عمر بن إِسْمَاعِيل الفارقي فِي الْأَمِير سيف الدّين ابْن قليج وَقد سكن بدار أُسَامَة من الْخَفِيف

لَاحَ ثغر الْعَلَاء يبسم إِذا وَافى عَليّ فَلَا عدمنا ابتسامه
واغتدا بشره بشيرا وَقد أقسم وَالْعين صدقت أقسامه
إِن هَذَا الْأَمِير لَيْث عرينوسم الله وَجهه بالوسامه

قاطن فِي مَوَاطِن الْأسد لَا يَنْفَكّ عَنْهَا فِي رحْلَة أَو إقامه فَهُوَ إِن غَابَ الأسل السمر وَإِن حل حل دَار أسَامَه ابْن السكزي عَليّ بن قيران عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن الكركي السكزي بِالسِّين الْمُهْملَة وَالْكَاف وَالزَّاي الدِّمَشْقِي الجندي ثمَّ الصُّوفِي نزيل الْقَاهِرَة سمع الْكثير سنة سبع عشرَة فِي الكهولة وَأخذ عَن جمَاعَة من أَصْحَاب ابْن الزبيدِيّ وَحدث وَنسخ قَلِيلا قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين سمع معي)

قلت ولد سنة ثَمَان وَخمسين وست مائَة وَتُوفِّي ﵀ فِي شهر رَمَضَان سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة بِالْقَاهِرَةِ وَكَانَ يكْتب أَسمَاء السامعين فِي الميعاد وَكَانَ مخلاً رَحمَه الله تَعَالَى

الْمعَافِرِي الْكَاتِب عَليّ بن لب بن عَليّ بن شلبون أَبُو الْحسن الْمعَافِرِي البلنسي كتب لولاه بلنسية ثمَّ وزر لمُحَمد بن يُوسُف بن هود فِي أول ثورته بمرسية سنة خمس وَعشْرين وست مائَة وَكَانَ من الأدباء النجباء وَتُوفِّي بمراكش سنة تسع وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَمن شعره من الطَّوِيل

أوجهك والألفاظ وَالْقد والردفأم الْبَدْر واليعفور والغصن والحقف
ورياك سد الْخَافِقين أريجهاأم الْمسك من دارين نم لَهُ عرف

وَالْقَصِيدَة طَوِيلَة مِنْهَا من الطَّوِيل

خليلي فِيمَا عشتما هَل سمعتمابليث عرين طل يَسْطُو بِهِ الْخَسْف
ويصمي بِسَهْم الْحبّ حَبَّة قلبهوللصعدة الصماء فِي زوره نصف
عدلت بحبي نَحْوهَا وصرفتهفَلم يَك لي عدل لَدَيْهَا وَلَا صرف
وصدت بأيامي وَكَانَت بوجههاحوالك تحكيها ذوائبها الوجف
وَيَا رب ليل بت فِيهِ ضجيعهاإِلَى أَن بدا من برق أَصْحَابه خطف
تنيل كَمَا أَهْوى وأسأل ملحفاًوَتشهد بالتقوى لَهَا الأزر واللحف
أساقطها در الحَدِيث وشذرهفَهَذَا لَهَا عقد وَهَذَا لَهُ شنف
ويكذب مَا ظنوه أَنِّي من الأولىإِذا مَا خلوا عفوا وَإِن قدرُوا كفوا
وَنَفس علت طور التصابي وهمهتسامي مناطق النيرات لَهَا أنف
أعاف وُرُود المَاء غصان صادياًإِذا كَانَ من شرب الدنية لَا يصفو
وأرضى بمرعى الجدب أحميه عزةوأهجر روض الخصب يألفه الْخَسْف
وَإِن عتادي من تلادي وطارفيلنيل مدى الآمال ذُو ميعة طرف
وخطيه عسالة ومهندطرير عراراه وسابغة زغف
وَحط من الزلفى لَدَى السَّيِّد الَّذِيمآثر سَادَات الإِمَام بِهِ تَعْفُو

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.