يا زماناً بالخيف كان وكنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا زماناً بالخيفِ كان وكنَّاعنف الشوقُ بالمحبِّ المعنَّى
أين لبنى أختُ الشباب ومالذَّةُ من فارق الشبابَ ولبنى
أتمنَّى تلك الليالي المنيراتِوجهد المحبِّ أن يتمنَّى
كم جنينا حوَّ المراشف لعساًوهصرنا هيفَ المعاطف لدنا
وعتبنا الأيام بعدُ وما تزداد إلا حقداً علينا وضغنا
يا ابنة العامريّ ما نقم الأقوام من عاشق إذا قيل حنَّا
وأشاعوا أني جننت بليلىونعمْ عاشقٌ بليلاه جنَّا
ما عليهم إني شغلت بخالٍفارغ القلب أو سهرت لوسنى
أنا أبكي أقسى من الصخر فلباًبدموعٍ أندى من الغيث جفنا
تابعاً سنَّة الغرام وإن خالفتُ ما شرّع الغرام وسنَّا
ما حكيتِ المهاةَ طرفاً ولا الغصنَ قواماً كلاَّ ولا البدرَ حسنا
أنتِ أسجى لحظاً وأهيفُ اعطافاًوأسنى وجههاً يشوق وأسنى
حسدتْ قدَّكِ الغصون فلمَّابنتِ بانت رواقصاً تتثنَّى
وأدَّعى وجديَ الحمامُ فلمَّاجدَّ وشكُ النوى بكيتُ وغنَّى
فاحسبي مرسلَ النسيم وإنبلّغ بخلاً على شذاكِ وضنَّا
واقطعي عادة الخيال فما أهداه وهنٌإلاَّ وجدَّد وهنا
ذكرٌ لا تزال تبعث في الأحشاء لهفاً على الوصال وحزنا
عن القصيدة
«يا زماناً بالخيف كان وكنا» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن الساعاتي (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.