عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا

الشاعر: ابن حيوس · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا» من شعر ابن حيوس، من العصر الأندلسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا ... فَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا

وَقُلتُم تَداوَوا بِالفِراقِ فَما الَّذي ... أَلانَ النَوى مِن بَعدِ قَسوَتِها الآنا

وَإِنّا لَنَرضى أَن تَصُدّوا وَتَقرَبوا ... فَرُدّوا لَنا ذاكَ الدُنُوَّ كَما كانا

هُوَ الوَجدُ أَرضانا بِأَدنى نَوالِكُم ... وَأَقصى مُنانا أَن تَقارَبَ أَرضانا

إِذا ما اِدَّعَينا سَلوَةً عَن هَواكُمُ ... جَرى الدَمعُ مُنهَلّاً فَكَذَّبَ دَعوانا

فَلَيتَ الوُشاةَ حينَ رَقَّت حَديثَنا ... إِلَيها دُموعُ العَينِ رَقَّت لِبَلوانا

هَبوا الوَصلَ بِالعُذّالِ صارَ قَطيعَةً ... فَماذا الَّذي قَد صَيَّرَ الذِكرَ نِسيانا

بِنا حُبُّ مَن نَرعاهُ وَهوَ يَروعُنا ... وَنَذكُرُهُ حَتّى المَماتِ وَيَنسانا

وَكَيفَ نُغَطّي وَهوَ دانٍ غَرامَنا ... وَنَكتُمُ ما نَلقى فَقَد بانَ مُذ بانا

فَلَيتَ نَسيمَ الريحِ حُمِّلَ عَرفُهُم ... فَأَدّاهُ أَحياناً إِلَينا فَأَحيانا

تَجَنَّوا فَما حَنّوا عَلَينا وَلا حَنَوا ... وَمَنَّوا وَما مَنّوا لَياناً وَلَيّانا

وَفي الأَرضِ عُشّاقٌ وَلَيسوا كَمِثلِنا ... أَسارى غَرامٍ لا يُرَجّونَ سُلوانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالعذال: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ … (لسان العرب)
  • بالفراق: فرق: الفَرْقُ: خِلَافُ الْجَمْعِ، فَرَقه يَفْرُقُه فَرْقاً وفَرَّقه، وَقِيلَ: فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقاً، وفَرَّق للإِفساد تَفْريقاً، وانْفَرَقَ الشَّيْءُ وتَفَرَّق وافْتَرقَ. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: لَا يُفَرَّقُ بَيْ … (لسان العرب)
  • تصدوا: صدأ: الصُّدْأَةُ: شُقْرةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ الغالِبِ. صَدِئَ صَدَأً، وَهُوَ أَصْدَأُ والأُنثى صَدْآءُ وصَدِئةٌ، وَفَرَسٌ أَصْدَأُ وجَدْيٌ أَصْدَأُ بيِّن الصَّدَإِ، إِذَا كَانَ أَسودَ مُشْرَباً حُمْرةً، وَقَدْ صَدِ … (لسان العرب)
  • تعدانا: عدأ: العِنْدَأوةُ: العَسَرُ والالْتِواءُ يَكُونُ فِي الرِّجل. وَقَالَ اللِّحْياني: العِنْدَأْوة: أَدْهَى الدّواهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِنْدَأْوةُ: المَكْرُ والخَدِيعةُ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ. وَفِي الْمَ … (لسان العرب)
  • تقارب: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هل للأماني عن جنابك مدفع
  • عاذ بالصفح من أَحب البقاء
  • النجم أقرب من مداك منالا
  • هل غير ظلك للعفاة مقيل
  • شرف المعالي من يساجلك العلى
  • خير الأنام لشرهم إحكاما
  • ما الحسان فما لهن عهود
  • يا ديمتي نوء الثريا دوما