لزوم ما لا يلزم من الوجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَوفاً على قلبِكَ المَطعون ِمِن ألَميسأ ُطْبِقُ الآنَ أوراقي على قَلَمي
نَشَرْتُ فيكَ حياتي كلَّها عَلَماًالآنَ هَبْني يَداً أطوي بها عَلَمي !
يا ما حَلمتُ بِمَوتٍ فيكَ ، يَحملُنيبِه ِضَجيجٌ مِنَ الأضواءِ والظُلَمِ
أهلي ، وَصَحْبي ، وأشعاري مُنَثَّرَةًعلى الجَنازَة ِ.. أصواتاً بِلا كَلِمِ
إلا " عراق " تُناد يني .. وَها أنَذاأصحو بأنأى بقاع ِالأرض ِمن حُلُمي
فأ ُبصِرُ الناس ، لا أهلي .. ولا لُغَتيوأ ُبصِرُ الرّوحَ فيها صَدْ عُ مُنثَلِمِ
أموتُ فيكم ، ولَو مَقطوعَةٌ رِئَتييا لائِمي في العراقيّين .. لا تَلُم ِ!
عن القصيدة
«لزوم ما لا يلزم من الوجع» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.