روعتم الموت

الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«روعتم الموت» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يمضي الزمان وتبقى هذه العبر ... وهؤلاء الذين استنفروا دمهم

كأنما هم الى إعراسهم نفروا ... السابقون هبوب النار ماعصفت

والراكضون اليها حيث تنفجر ... الوافقون عماليقا تحيط بهم

خيل المنايا ولا ورد ولاصدر ... كأن ...يسعى بينهم أسدا

عن عارضيه مهب النار ينحسر ... أولاء اهلي واخواني ومن ورثوا

أن يركبوا نحو آلاف وهم نفر ... سل الخفاجية الجن الجنون بها

كيف انبريتم لها والموت ينتظر ... وكيف أقحم كسرى في مجامرها

حتى الصغار ولم يذعر بما ذعروا ... من لم يزل اثر الاثداء في فمه

يبكي الحليب عليها وهو يختمر ... ياجند أحمد أن مالت وأن نطقت

سرف الدروع فقد بانوا وقد عذروا ... روعتم الموت حتى لم يدع دمكم

معابرا يلج الدخان والشرر ... أرض الفراتين قد زادت بكم شرفا

جند الرسالة ما هانوا ولاانتظروا ... وما سكتم على ضيم ولا لثم

غضب العروبة مثل السيل ينهمر ... يامن تضيق رئات الموت واختنقت

لفرط ما كان عنق الموت يعتصر ... أرعبتم الموت حتى ما نظرت بكم

قناطرا للمنايا فوقها عبروا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • استنفروا: نفر: النَّفْرُ: التَّفَرُّقُ. يقال: لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ ونَفْرٍ أَي أَولًا، والصَّيْحُ: الصِّياحُ. والنَّفْرُ: التَّفَرُّقُ؛ نَفَرَتِ الدابةُ تَنْفِرُ وتَنْفُر نِفاراً ونُفُوراً وَدَابَّةٌ نافِرٌ، قَالَ ابْنُ ا … (لسان العرب)
  • السابقون: سبق: السَّبْق: القُدْمةُ فِي الجَرْي وَفِي كُلِّ شَيْءٍ؛ تَقُولُ: لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ سُبْقةٌ وسابِقةٌ وسَبْقٌ، وَالْجَمْعُ الأَسْباق والسَّوابِقُ. والسَّبْقُ: مَصْدَرُ سَبَقَ. وَقَدْ سَبَقَه يَسْبُقُه ويَسْبِقُه سَبْق … (لسان العرب)
  • العبر: عبر: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارةً وعبَّرها: فسَّرها وأَخبر بما يؤول إِليه أَمرُها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛ أَي إِن كُنْتُمْ تعْبُرون الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِالل … (لسان العرب)
  • تحيط: (حَيَطَ) الْحَاءُ وَالْيَاءُ وَالطَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَهُ فِي الْحِيَاطَةِ وَالْحِيطَةِ وَالْحَائِطِ كُلَّهُ الْوَاوُ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ. (مقاييس اللغة)
  • عارضيه: عرض: العَرْضُ: خلافُ الطُّول، وَالْجَمْعُ أَعراضٌ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: يَطْوُونَ أَعْراضَ الفِجاجِ الغُبْرِ، ... طَيَّ أَخي التَّجْرِ بُرودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وعِراضٌ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِف … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • في رحاب الحسين
  • ألواح الدم
  • أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
  • سلامٌ على بغداد
  • غرق الطوفان
  • يا صبر أيوب
  • من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
  • من لي ببغداد