روعتم الموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يمضي الزمان وتبقى هذه العبر
وهؤلاء الذين استنفروا دمهمكأنما هم الى إعراسهم نفروا
السابقون هبوب النار ماعصفتوالراكضون اليها حيث تنفجر
الوافقون عماليقا تحيط بهمخيل المنايا ولا ورد ولاصدر
كأن ...يسعى بينهم أسداعن عارضيه مهب النار ينحسر
أولاء اهلي واخواني ومن ورثواأن يركبوا نحو آلاف وهم نفر
سل الخفاجية الجن الجنون بهاكيف انبريتم لها والموت ينتظر
وكيف أقحم كسرى في مجامرهاحتى الصغار ولم يذعر بما ذعروا
من لم يزل اثر الاثداء في فمهيبكي الحليب عليها وهو يختمر
ياجند أحمد أن مالت وأن نطقتسرف الدروع فقد بانوا وقد عذروا
روعتم الموت حتى لم يدع دمكممعابرا يلج الدخان والشرر
أرض الفراتين قد زادت بكم شرفاجند الرسالة ما هانوا ولاانتظروا
وما سكتم على ضيم ولا لثمغضب العروبة مثل السيل ينهمر
يامن تضيق رئات الموت واختنقتلفرط ما كان عنق الموت يعتصر
أرعبتم الموت حتى ما نظرت بكمقناطرا للمنايا فوقها عبروا
عن القصيدة
«روعتم الموت» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.