وخمار دخلت عليه ليلا

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«وخمار دخلت عليه ليلا» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاً ... وَجُنحُ اللَيلِ مُسوَدُّ الجَناحِ

عَلى هَوجاءَ تَنشُرُ في الفَيافي ... لُغاماً في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِ

إِذا وَخَدَت تَخالُ الريحَ تَحتي ... وَإِن كانَت تُخالُ مِنَ الرِياحِ

فَقالَ مَنِ الفَتى فَأَجَبتُ ضَيفٌ ... تَسَربَلَ بِالمَكارِمِ وَالسَماحِ

فَقالَ وَما تُريدُ فَدَتكَ روحي ... فَقُلتُ لَهُ أَرِح روحي بَراحِ

فَقامَ إِلى دِنانٍ مُترَعاتٍ ... مُعَمَّمَةً بِكافورٍ رَباحي

وَفَضَّ خِتامَ أَقدَمِها فَلاحَت ... عَلى الظَلماءِ أَنوارُ الصَباحِ

وَأَبرَزَ مِنهُ في الإِبريقِ راحاً ... أَلَذَّ وَردٍ جَنِيٍّ في أَقاحِ

وَجاءَ بِأَهيَفٍ عَذبِ الثَنايا ... دَقيقِ الخَصرِ غَرثانِ الوِشاحِ

تَراهُ يَتيهُ مِن أَدَبٍ وَظَرفٍ ... وَمِن عَجَبٍ عَلى الغيدِ المِلاحِ

يَقولُ إِذا رَآهُ كُلُّ لاحٍ ... مُحِبُّكَ ما عَلَيهِ مِن جُناحِ

هِيَ الأَيّامُ تَندَرِجُ اِندِراجا ... وَصَرفُ الدَهرِ ذو وَجهٍ وَقاحِ

فَصِل قَصفاً بِقَصفٍ وَاِغتِباقاً ... بِأَفراحٍ وَلَهواً بِاِصطِباحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الرواح: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل … (لسان العرب)
  • الغدو: (غَدَوَ) الْغَيْنُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ. مِنْ ذَلِكَ الْغُدُوُّ، يُقَالُ غَدَا يَغْدُو. وَالْغُدْوَةُ وَالْغَدَاةُ، وَجَمْعُ الْغُدْوَةِ غُدًى، وَجَمْعُ الْغَدَاةِ غَدَ … (مقاييس اللغة)
  • بالمكارم: كرم: الكَريم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وأَسمائه، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ الجَوادُ المُعطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطاؤه، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ. والكَرِيم: الْجَامِعُ لأَنواع الْخَيْرِ والشرَف وَالْفَضَائِلِ. والكَ … (لسان العرب)
  • براح: برح: بَرِحَ بَرَحاً وبُرُوحاً: زَالَ. والبَراحُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَرِحَ مكانَه أَي زَالَ عَنْهُ وَصَارَ فِي البَراحِ. وَقَوْلُهُمْ: لَا بَراحَ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ … (لسان العرب)
  • تحتي: تحت: تَحْتَ: إِحْدى الجهاتِ السِّتِّ المُحيطة بالجِرْمِ، تَكُونُ مَرَّةً ظَرْفًا، ومرَّة اسْمًا، وَتُبْنَى فِي حَالِ الِاسْمِيَّةِ عَلَى الضَّمِّ، فَيُقَالُ: مِنْ تَحْتُ. وتَحْتُ: نَقِيضُ فَوْقُ. وقومٌ تُحوتٌ: أَرذالٌ سَ … (لسان العرب)
  • تسربل: سربل: السِّرْبالُ: القَميص والدِّرْع، وَقِيلَ: كُلُّ مَا لُبِسَ فَهُوَ سِرْبالٌ، وَقَدْ تَسَرْبَلَ بِهِ وسَرْبَلَه إِياه. وسَرْبَلْتُه فَتَسَرْبَل أَي أَلبسته السِّرْبالَ. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: … (لسان العرب)
  • تنشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • أيا من يهاب ومن يتقى
  • يا غزالا رضابه سلسبيل
  • أما ترى الزهرة والهلال
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • يا من هو الأم لنا و الأب
  • يا معاذي حقا ويا أستاذي