أعتق من الهم رق قلبي

الشاعر: الشريف العقيلي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«أعتق من الهم رق قلبي» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعتِق مِنَ الهَمِّ رِقَّ قَلبي — بِعاتِقٍ حَشوَها زُجاجُ

بَينَ رِياضِ مُزَخرَفاتٍ — لِلماءِ في خُلجِها اِختِلاجُ

فَلَيسَ يَدنو إِلَيكَ غُصنٌ — بِمَفرِقٍ لَيسَ فيهِ تاجُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختلاج: جمع: ـات. [خ ل ج]. (مصدر اِخْتَلَجَ). "اِخْتِلاَجُ القَلْبِ" : اِرْتِعَاشُهُ، اِضْطِرَابُهُ.
  • بعاتق: العَاتِقُ : [للمذكر والمؤنث] فا.-: العبدُ الخارجُ من الرِّق.-: القديم؛ خمرٌ عاتق.-: ما بين المَنْكِب والعنق؛ وقعت التبعة على عاتقه / أخذ الأمرَ على عاتقه، أي تكفَّلَ بالقيام به.-: فرخ الطائر حين يسقط ريشه الأول وينبت له …
  • بمفرق: المَفْرِقُ :- من الرأس: حيث يُفْرَقُ الشَّعَرُ.- مِنَ الطَّريقِ: الموضِعُ الذي يَتَشَعَّبُ مِنْهُ طَرِيقٌ آخر؛ قَرَّرْنَا السَّفَر وَتَواعَدْنَا عِنْدَ مَفْرِقِ الطَّرِيقِ/ وَقَفْتُهُ على مَفَارِقِ الحَدِيثِ، أي وُجُوهِه …
  • حشوها: الحَشْوُ : ما يُحْشَى به الشيءُ؛ جعل حشْوَ الفراش والوسادة من الصّوف.- من الإبل: الصِّغار منها.- من النّاس: الذي لا يُعوَّل عليه؛ تُخطىء ان أنت عوّلتَ على الحَشْو من الرجال.- من الكلام: ما زاد الحسوه على اللازم وليس فيه …
  • خلجها: خلج: الخَلْجُ: الجَذْبُ. خَلَجَهُ يَخْلِجُه خَلْجاً، وتَخَلَّجَهُ، واخْتَلَجَهُ إِذا جَبَذَهُ وانْتَزَعَهُ؛ أَنشَد أَبو حَنِيفَةَ: إِذا اخْتَلَجَتْها مُنْجِياتٌ، كأَنها ... صُدورُ عَراقٍ، مَا بِهِنَّ قُطُوعُ شَبَّهَ أَصا …
  • زجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • للماء: لمأ: تَلَمَّأَتْ بِهِ الأَرضُ وَعَلَيْهِ تَلَمُّؤاً: اشْتَمَلت واسْتَوَت ووارَتْه. وأَنشد: ولِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَمَّأَتْ ... عَلَيْهِ، فَوارَتْه بلَمَّاعةٍ قَفْرِ وَيُقَالُ: قَدْ أَلْمأْتُ عَلَى الشيءِ إِل …

قصائد ذات صلة

  • ياسيداً ماثنى عناناً
  • ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
  • وليلة أيقظني معانقي
  • يا سيدا أركان عليائه
  • يا من يبيع الرشد بالغي
  • يا ذا الذي همته اللهو
  • يا ذا الذي يظلمنا ذاكرا
  • اطو الضمير على خير لذاك وذا