وبركة قد أفادنا عجبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَبركَةً قَد أَفادَنا عَجَباًما سالَ من مائِها وَما اِنسَكَبا
يُجلى بِأَمواهِها الرُخامُ كَماتُجلى سَماءٌ قَد اِكتَسَت سُحُبا
حَتّى إِذا ما الحَبابُ حَفَّ بِهاأَرَتكَ مِنها كَواكِباً شُهُبا
تَضحَكُ مِن بَطِّها إِذا رَقَصَتفَكَيفَ مِن رايِها إِذا لَعِبا
وَرُبَّما تَغتَدي مُدَرَّجَةَإِن هَزَّ أَعطافَها نَسيمُ صَبا
يا حُسنَ أَمواجِها إِذا اِضَطَرَبَتفَأَحدَثَت في نُفوسِنا طَرَبا
وَحُسنَ شَمسِ الضُحى تَصوغُ عَلىقَضيبِها مِن شُعاعِها ذَهَبا
يُدرِكُها الوَردُ كُلَّما اِرتَعَدَتمِنهُ بِجَمرٍ يَظَلُّ مُلتَهِبا
مِن حَولِ فَوّارَةٍ مُرَكَّبَةٍقَدِ اِنحَنى ظَهرُ مائِها تَعَبا
عن القصيدة
«وبركة قد أفادنا عجبا» من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الشريف العقيلي، البيت ٩
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب السابع في البركة والفوارة والدواليب وما فيهن من كلام وجيز، البيت ٩
- «الوافي بالوفيات»: المسعودي المؤرخ (٢)، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.