تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

المَسْعُودِيّ المؤرخ (٢)

الصفحة ١ من ٢

وَمِنْه من السَّرِيع

لَا تلحظاً من أَنْت مشتهربِهِ إِذا كَانَ عَلَيْهِ رَقِيب
وغط بالأطراف وَجه الْهوىفَلَيْسَ تخفى لحظات الْمُرِيب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «لا تلحظن من أنت مستهتر»

وَمِنْه من الْكَامِل

قُم هَاتِهَا وردية ذهبيةًتبدو فتحسبها عقيقاً ذابا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «قم هاتها وردية ذهبية»

)

أَو مَا ترى حسن الْهلَال كَأَنَّهُلما تبدى حَاجِب قد شَابًّا
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من المنسرح

وبركة قد أفادنا عجبامَا ماج من مَائِهَا وَمَا انسكبا
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة
من حول فوارة مركبةقد انحنى ظهر مَائِهَا تعبا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وبركة قد أفادنا عجبا»

وَمِنْه من الوافر

وَلما أقلعت سفن المطايابرِيح الوجد فِي لجج السراب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «ولما أقلعت سفن المطايا»
جرى نَظَرِي وَرَاءَهُمْ إِلَى أَنتكسر بَين أمواج الهضاب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «ولما أقلعت سفن المطايا»

وَمِنْه من الوافر

وهات زواهر الكاسات ملأىإِلَى الحافات بِالذَّهَب الْمُذَاب
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة
فكير الجو يُوقد نَار برقإِذا خمدت يدخن بالضباب
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من الْكَامِل

يَا من يُدَلس بالخضاب مشيبهإِن المدلس لَا يزَال مريبا
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة
هَب ياسمين الشيب عَاد بنفسجاًأيعود عرجون القوام قَضِيبًا
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من الْكَامِل

أذهبت فضَّة خَدّه بعتابيوَنَثَرت در دُمُوعه بخطابي
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «أذهبت فضة خده بعتابي»
ظَبْي جعلت كناسه قلبِي فَلمأَعقل لصيد سواهُ قبل طلابي
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «أذهبت فضة خده بعتابي»
فزهي عَليّ وَمر يسحب ذيلهبَين التكبر مِنْهُ والإعجاب
فَحَلَفت أَنِّي إِن ظَفرت بخدهلأرصعن مدامه بحباب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «أذهبت فضة خده بعتابي»

وَمِنْه من مجزوء الْكَامِل

إشرب على ذهبيةصفراء كالذهب الْمُذَاب
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة
فالجلنار خلوقهقد غَابَ فِي مسك الضباب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «الراح قد صاغ المزا»

وَمِنْه من السَّرِيع

يَا مسكة العشاق مسك الدجاقد رد فِي نافجة الغرب
وجونة الشرق لكافورهاناثرة فِي عنبر الترب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «يا مسكة العشاق مسك الدجى»
فَاذْهَبْ الْهم بمشمولةٍكمسك ذوب الذَّهَب الرطب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «يا مسكة العشاق مسك الدجى»

)

فالماء قد جدر بلورهمَا نثرته فضَّة السحب

وَمِنْه من المجتث

عرائس القضب تجلىعلى كراسي الروابي
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «عرائس القضب تجلى»
مجْلِس الرَّوْض فِيهِفرش من العتابي

وَمِنْه من الطَّوِيل

حبيب تجنى فاعتذرنا فِيمَا انثنىفصد فواصلنا فَمَا لَان جَانِبه
فحتى مَتى يسري إِلَيْهِ تنصليوهجرانه مَا تستقل ركائبه

وَمِنْه من الْكَامِل

الْغَيْم بَين بكا وَبَين نحيبوَالرَّوْض بَين سنا وَبَين لهيب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «الغيم بين بكا وبين نحيب»
فَادْخُلْ بِنَا حجر الرياض فَمَا ترىفِيهَا بناناً لَيْسَ بالمخضوب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «الغيم بين بكا وبين نحيب»
مَا دَامَت الأكياس من كاساتنامختومةً بحبابها المحبوب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «الغيم بين بكا وبين نحيب»

وَمِنْه من مجزوء الْكَامِل

أجل الَّتِي مَا مثلهَاشَيْء سوى الذَّهَب الْمُذَاب
مَا دَامَ درع المَاء قدخفت بِهِ خوذ الْحباب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «الزهر ينشر ما طوى»

وَمِنْه من مخلع الْبَسِيط

أعتق من الْهم رق قلبِيبعاتق ثوبها الزّجاج
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة
بَين رياض مزخرفاتللْمَاء فِي خلجها اخْتِلَاج
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «أعتق من الهم رق قلبي»
فَلَيْسَ يدنو إِلَيْك غُصْنبمفرق لَيْسَ فِيهِ تَاج
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «أعتق من الهم رق قلبي»

وَمِنْه من الْكَامِل

الرَّوْض من أنهاره وبهارهفِي المصمت الفضي والديباج
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة
تعلو رَعيته مُلُوك غصونههَذَا بإكليل وَذَاكَ بتاج
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من السَّرِيع

يَا ذَا الَّذِي يبسم عَن مثلهَالائحه يلمع فِي عقده
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «يا ذا الذي يبسم عن مثل ما»
وَمن لَهُ خد غَدا حائزاًشقائق النُّعْمَان من ورده
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «يا ذا الذي يبسم عن مثل ما»
إثن عنان الهجر عَن عاشققد طَال ركض الدمع فِي خَدّه
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «يا ذا الذي يبسم عن مثل ما»

)

وَمِنْه من مخلع الْبَسِيط

جسم زجاج وروح رَاحكَأَنَّهَا الشَّمْس فِي الصَّباح
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «جسم زجاج وروح راح»
إِن ضحك خجل الجلنار مِنْهَاأَرَاك ثغراً من الأقاحي

وَمِنْه من السَّرِيع

لنا صديق صَادِق الْوَعْدمحذلق فِي صَنْعَة الرفد
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «لنا صديق صادق الوعد»
مَا جَلَست قطّ لَهُ همةًإِلَّا على مرتبَة الْمجد
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «لنا صديق صادق الوعد»

وَمِنْه من المجتث

والغرب بِاللَّيْلِ مسكوالشرق بِالْفَجْرِ ند
وروضة الْجَام فِيهَامن زهرَة الراح ورد
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «الغرب بالليل مسك»
فَاشْرَبْ على وَجه روضلَهُ من المَاء خد
لم تلقه الرّيح سبطاًإِلَّا انثنى وَهُوَ جعد
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «الغرب بالليل مسك»

وَمِنْه من المتقارب

سَأَلت أَبَا يُوسُف حَاجَةفَقَالَ أجيء بهَا فِي غَد
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «سألت أبا يوسف حاجة»
فقد سلط من مطلهفأضنى بِهِ جَسَد الْموعد

وَمِنْه من الْخَفِيف

يَا شَقِيق صدغاً وخداًوأخا السروة اعتدالاً وقدا
بك إِلَّا سترت بالوصل عنيوَجه إعراضك الَّذِي لَيْسَ يندى
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «يا شقيق الشقيق صدغا وخدا»
مَا كَفاهُ أَن صَار خدي بهاراًمِنْهُ حَتَّى صَارَت دموعي وردا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «يا شقيق الشقيق صدغا وخدا»

وَمِنْه من المنسرح

قُم نصطبح تَحت رَفْرَف الشّجرعلى غناء يحث بالوتر
فَإِن خَز الْغَمَام ينثر فِي ديباجة الرَّوْض زئير الْمَطَر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «قم نصطبح تحت رفرف السحر»

وَمِنْه من الْكَامِل

نَحن الَّذين غَدَتْ رحى أحسابهموَلها على قطب الفخار مدَار
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «نحن الذين غدت رحى أحسابهم»
قوم لغصن نداهم فِي رفدهمورق وَمن معروفهم أثمار
من كل وضاح الجبين كَأَنَّهُروض خلائقه لَهُ أزهار
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «نحن الذين غدت رحى أحسابهم»

)

وَمِنْه من الوافر

سوالف سوسن وخدود وردوأعين نرجس وجباه غدر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «سوالف سوسن وخدود ورد»
محَاسِن لَيْسَ ترْضى عَن نديمإِذا لم يقْض واجبها بشكر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «سوالف سوسن وخدود ورد»

وَمِنْه من السَّرِيع

قد وَقد الزهر مصابيحهوصير القضب فوانيسا
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة
فأغن بِالرَّاحِ ندامى غدوامن المسرات مفاليسا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «قد أوقد الزهر مصابيحه»
مَا دَامَ قد صَار نعام الرِّبَامن نعم السحب طواويسا
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من السَّرِيع

أهيف يستعطف لحظ القناإِن كنت غضباناً بأعطافه
إِذا التثني عصفت رِيحهتلاطمت أمواج أردافه
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «كدر ما راق بإسرافه»

وَمِنْه من السَّرِيع

قد كَانَ جمراً خَدّه فالتحىفَصَارَ كالجمر إِذا مَا انطفا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «رثت حواشي يوسف بعدما»

وَمِنْه من الْكَامِل المجزوء

الأقحوان غصونهبيض النواصي والمفارق
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة
ومراود الأمطار قدكحلت بهَا حدق الحدائق
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «الغيم ممدود السرادق»

وَمِنْه من الْبَسِيط

لنا العطايا الَّتِي قدت أزمتهامن المكارم والتعجيل سائقها
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «لنا العطايا التي قدت أزمتها»
وَنحن إِن نصبت شطرنج معركةرخاخها وأعادينا بياذقها
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «لنا العطايا التي قدت أزمتها»
لَوْلَا ندى من ندانا للظنون ذوتوللأماني اخضرت حدائقها
قوم نُجُوم عطاياهم مغاربهاأَيدي العفاة وأيديهم مشارقها
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «لنا العطايا التي قدت أزمتها»

وَمِنْه من السَّرِيع

ستائر الأوراق مَنْصُوبَة قيانهاقيانها من خلفهَا الْوَرق
فَاشْرَبْ على ألحانها واسقنيشمساً لَهَا من كاسها شَرق
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «ستائر الأوراق منصوبة»
فالجو فِي عاتق نفاطهزرقة نيرانها الْبَرْق
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «ستائر الأوراق منصوبة»

وَمِنْه من المنسرح)

منعم حلية اللحاظ إِذاأقبل تجْرِي إِلَيْهِ فِي طلق
كَأَنَّمَا وَجهه لِكَثْرَة مَافِيهِ من الْحسن موسم الحدق
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «مر بنا في مورد شرق»

وَمِنْه من الطَّوِيل

وأوحشت من رُؤْيَاك طرفِي وَلم تزلتنزهه فِي ورد وجنتك الغض
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «أيا أيها البدر الذي ما أظنه»
فَإِن كنت تخشى من لِسَان بكائهفَمَا الرَّأْي إِلَّا أَن تبرطل بالغمض
للشاعر أحمد الكيواني، من قصيدة «صددت وأنت الروح والسؤل والأمل»

وَمِنْه من الْبَسِيط

إِنِّي لآنف من ثغر أقبلهإِن لم يكن ثغر مَا مِنْهُ لي عوض
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «إني لآنف من ثغر أقبله»
لأنني لست أرْضى لثم مبتسمإِن لم يكن لي فِي إغريضه غَرَض

وَمِنْه من السَّرِيع

أنر بصبح الْوَصْل عيشي فقدصيره ليل القلى مظلما
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «أنر بصبح الوصل عيشي فقد»
وآرث لمن أفلاك أجفانهتطلع من أدمعه أنجما
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «أنر بصبح الوصل عيشي فقد»

وَمِنْه من الطَّوِيل

ألذ مودات الرِّجَال مذاقةًمَوَدَّة من إِن ضيق الدَّهْر وسعا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «ألذ مودات الرجال مذاقة»
فَلَا تلبس الود الَّذِي هُوَ ساذجإِذا لم يكن بالمكرمات مرصعا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «ألذ مودات الرجال مذاقة»

وَمِنْه من الْبَسِيط

يَا طاعناً بعتابي كَاد ينقذنيلَو لم أكن لابساً درعاً من الأمل
إخلع عَليّ جَدِيدا من رضاك فقدرقعت بالعذر مَا خرقت بالزلل
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «يا طاعني بعتاب كاد ينفذني»

وَمِنْه من الْبَسِيط

ناحت فواخت سحب وَكرها الْفلكبكاؤها لطواويس الربى ضحك
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «ناحت فواخت سحب وكرها الفلك»
وأنجم النبت تجلا فِي ملابسهاجيد السَّمَاء الَّتِي أقمارها البرك
والورد مَا بَين أَنهَار مدرجةٍكَأَنَّهُ شفق من حوله حبك
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «ناحت فواخت سحب وكرها الفلك»
فسقنا من عصير الْكَرم صَافِيَةكَأَنَّهَا الذَّهَب الإبريز منسبك
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «ناحت فواخت سحب وكرها الفلك»
يُبْدِي المزاج على حافاتها حبباًكَأَنَّهُ من حَرِير أَبيض شَبكَ

وَمِنْه من الْخَفِيف

رشأ تنعم الْعُيُون بِمَا فِيخَدّه من شقائق النُّعْمَان
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «حل عقد اللثام عن بستان»

)

مَا التقى حسنه بِنَا قطّ إِلَّاردنا عَن محجة السلوان
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «حل عقد اللثام عن بستان»

وَمِنْه من مخلع الْبَسِيط

قُم فاقبل الكاس فَهِيَ حُبْلَىللراح فِي بَطنهَا جَنِين
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «قم فاقبل الكاس فهي حبلى»
وَمن مهود الرِّبَا ثباتمن كل وجهٍ لَهَا عُيُون
وانعم بِإِسْقَاط كل هممن قبل أَن تسْقط الغصون
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «قم فاقبل الكاس فهي حبلى»

وَمِنْه من الْخَفِيف

جعلت مهجتي الْفِدَاء لغصنإِن تثنى ثنى الْقُلُوب لَدَيْهِ
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة
كلما لَاحَ وَجهه فِي مَكَانكثرت زحمة الْعُيُون عَلَيْهِ
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من الْكَامِل

خلص بجاه الْوَصْل قلب متيمغمر الصدود عَلَيْهِ أعوان الضنى
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «يا من هو الغصن الرطيب إذا انثنى»

وَمِنْه من المنسرح

قطع قلبِي بمدية التيهوذر من ملح صده فِيهِ
ولفه فِي رقاق جفوتهوَقطع البقل من تجنيه
وَقَالَ لي كل فَقلت آكل مَاأمرض قلبِي بِهِ وأوذيه

وَمِنْه من الْبَسِيط

نَحن المحاسن للدنيا إِذا سفرتحَتَّى إِذا ابتسمت كُنَّا ثناياها
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة
عِصَابَة مَا رأى جيد الزَّمَان لَهُقلائداً هِيَ أبهى من سجاياها
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة
لم يخلق الله شَيْئا قطّ أَكثر منحاجات قصادها إِلَّا عطاياها
للشاعر ابن فرج الجياني، اقرأ القصيدة

وَقَالَ مزدوجةً يمدح بهَا الصبوح مناقضاً لعبد الله بن المعتز وَقد تقدّمت مزدوجة ابْن المعتز فِي تَرْجَمته من الرجز

وَلَيْلَة أيقظني معانقيوالبدر قد أشرق فِي الْمَشَارِق
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَقد بَدَت فِي إثره الثريافَلم أزل أنظرها مَلِيًّا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّهَا فِي سَاعَة الطُّلُوعبنان خود بَان للتوديع
يَوْم النَّوَى من كم ثوب أَزْرَقأَو هودج يطوي السرى فِي الْمشرق
فصوص بلور على فيروزجتشرق فِي الجو بِنور مبهج
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»

)

وَجَاء بالشيراز والبواريضدين مثل الْوَصْل والهجران
كَأَن هذاك بذا إِذا خلطصبح مشيب بدجى شعر وَخط
ثمَّ لنا جدي قُرَيْش مشرقكَأَنَّمَا أهابه مخلق
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
ثمَّ لنا فرخ إوز يبتهجفِي قدر جوذاب لَهَا تصبو المهج
رطب نضيج فائق لذيذيقوم فِي الدّهن بِهِ السميذ
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
شبهته بمرضع فِي مهدعَلَيْهِ ثوب أَحْمَر كالورد
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَقد حكت فِي قدرهَا الجوذابهسبيكةً من ذهب مذابه
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
ويعد هَذَا نرجسيةً سبتبحسنها عَقْلِي لما أَن بَدَت
كَأَنَّهَا فِي زيها عروسقد فتنت بحسنها النُّفُوس
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
شبهتها لما أَتَت فِي قدرهَابروضة زاهية بزهرها
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّمَا الفستق واللوز مَعًافصوص مَا زهر ودر جمعا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
أَو أقحوان للعيون يسحرأَو نرجس فِي وسط زهر يزهر
والجبن لونان فقان قد قليوناصح يبهر عين المجتلي
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَالْبيض مفقوص بهَا ينجمكَأَنَّهُ لما علاها أنجم
مَا بَين زيتون وعناب مزجلَاحَ لنا مِنْهُ عقيق وسبج
مثل شوابير لجين وَذهبنيطت بسرسيق أنيق كالرطب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
ثمَّ لنا من بعد هَذَا مسمعمن كل ذِي طبع مليح أطبع
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
يشدو فيحيي صَوته القلوباوَيذْهب الأحزان والكروبا
كَأَنَّهُ بدر على قضيبتميله الرِّيَاح فِي كثيب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّمَا طلعته وطرتهصبح وليل قد أناخت ظلمته
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّمَا عذاره وخدهضدان لاحا وَصله وصده
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّمَا رضابه عقاركَأَنَّمَا خداه جلنار
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
حَتَّى إِذا مَالَتْ إِلَى الْغُرُوبشبهتها بالقدح المكبوب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
والبدر فِي وسط النُّجُوم زَاهِركالملك قد حفت بِهِ العساكر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّمَا عُطَارِد لما طلعأدْركهُ وَقد بدا الْبَدْر الْجزع

)

فَهُوَ من الخيفة مِنْهُ يرتعدكقلب صب راعه الْحبّ بصد
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وقابل المريخ فِي الْأُفق زحلكَأَنَّهُ شهَاب نَار تشتعل
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
ولاحت الزهرة وَهِي تزهرفنوره لكل نجم يبهر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
فَلم أزل لكل نجم أرصدحَتَّى تولى للغروب الفرقد
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَسَار للغرب الظلام يطْلبكَأَنَّهُ من الصَّباح يهرب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
ثمَّ بدا الصُّبْح بِوَجْه مُسْفِروَغَابَتْ الجوزاء إِثْر المُشْتَرِي
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وانهزمت عَسَاكِر اللَّيْل وَلميبْق الصَّباح إِذْ بدا على الظُّلم
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وهتكت ستر الدجا أنوارهوأسبلت على الورى أستاره
وَلم يكن فِي الأَرْض نور للقمرحَتَّى كَأَن لم يَك لِليْل أثر
فَقلت يَا مولى الْعقيلِيّ أجبعَبدك فِي نومك ذَا لما طلب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وقم بِنَا بِلَا خلاف نصطبحفيومنا يَوْم سرُور وَفَرح
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
قد غَابَتْ الأحزان عَنهُ فاغتنمغَفلَة صرف الدَّهْر مَا مولى الْأُمَم
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
فقد أَتَى الطاهي لنا قبل السحربجونة فِيهَا جَمِيع مَا حضر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَذَاكَ أَنِّي عِنْد بَدْء الحندسقلت لَهُ إيت بهَا فِي الْغَلَس
فجَاء الصُّبْح بهَا كَمَا طلعكَأَنَّهُ لما استنار ولمع
شيب بدا فِي عَارض الظلاميلوح أَو كصفحة الحسام
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
مثل عروس للجلا مزينهوَهِي بأنواع الطَّعَام مشحنه
قد ألبست من الرقَاق الناعمغلائلاً لذيذة المطاعم
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَالْبيض والجبن مَعَ الزَّيْتُونوالنعنع الْمَخْلُوط بالطوخون
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
مقطع مَعَ الكرفس الْمصْرِيّكَمثل هداب ثِيَاب خضر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
على خروف وافر مدوركَأَنَّهُ مرصع بالجوهر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
والخل وَالْملح فَمَا نسيهماعلما بِأَنِّي مِنْهُ اشتهيهما
كَأَنَّمَا يسفر عَن صياحكَأَنَّمَا يبسم عَن أقاحي
وَذَات عقد أبرزت من خدرهالَا تدْرك الْأَيَّام حصر عمرها
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
زفت فَمَا تدْرك بالعيانلطول مَا أفنت من الزَّمَان
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»

)

تكَاد تخفي رقةً عَن كاسهاتبدو فيخفى الكاس عَن جلاسها
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
بكر عروس ذَات نور يلمعوَذَات أنفاس كمسك يسطع
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّهَا فِي كاسها إِذْ مزجتعقيقة فِي درة قد أسرجت
أَو كالشقيق الغض أَو كالنارأَو كنضار فِي لجين جَار
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
يَحْكِي عَلَيْهَا حِين يَعْلُو الحببنُجُوم در فِي سَمَاء من ذهب
أَو كدموع فَوق خد جؤذرأَو كرداء فَوق خد أَحْمَر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
فَهُوَ على دور الْإِنَاء حَائِلكَأَنَّهُ إِذْ أرَاهُ الناهل
منْطقَة من لُؤْلُؤ قد نظمتأَو مقل بِلَا جفون قد رنت
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
مدامة تسلب باللطف الحجىونورها يهتك أَسْتَار الدجا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
تكَاد أَيدي الشّرْب مِنْهَا تختضبلَوْلَا المزاج أشفقوا أَن تلتهب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
أطيب من طيب الْحَيَاة شربهَامُمكن من النُّفُوس حبها
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
مُعينَة النَّفس على لذاتهاوراحة الْأَرْوَاح من علاتها
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وملجأ من كل هم وترحمُنْتَهى كل سرُور وَفَرح
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
يُغني عَن الْمسك الفتيق نشرهاوَعَن جَمِيع مَا يسر ذكرهَا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
قد فَازَ من واصلها وَلم يخبلِأَنَّهَا أجلب شَيْء للطرب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
يسْعَى بهَا رَود كغصن البانكَأَنَّهَا وكاسها شمسان
فللكثيب حِين تبدو ردفهاوللغزال جيدها وطرفها
وللقضيب لينها وقدهاوللرحيق والشقيق خدها
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
فِي رَوْضَة تزهى بزهر زَاهِروَحسن نوار وَنبت ناضر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
جَادَتْ عَلَيْهَا أدمع السَّحَابحَتَّى كستها حلل العتابي
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
يُبْدِي لنا ريحانها جماجماًحمراً وخضراً قد حكت عَمَّا بهَا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
والنرجس البزري زهر مونقمثل عُيُون لعيون ترمق
أَو كنجوم فِي ذرى الأغصانأَو دُرَر تَبَسم عَن عقيان
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَقد ترَاءى الْقطر فِي الشَّقِيقكلؤلؤ رطب على عقيق
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّهُ فِي وسط روض معشبمَا بَين شيح كمشيب الأشيب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»

)

خد أسيل سَالَ فِيهِ سالفلَيْسَ لَهُ غير اللحاظ قاطف
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّمَا الْورْد أنيق المنظرمداهن من العقيق الْأَحْمَر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّمَا بهارها إِذْ طلعاتبر بِهِ فيروزج قد رصعا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَن آذريونها لما ابتدروالياسمين حوله مثل الدُّرَر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
يزهى على الزهر برياه الأرجكؤوس تبر فِي أقاصيها سبج
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّمَا منثورها لما انتثرجَوَاهِر تبددت على حبر
ناصعة تزهر بَين الخيريكَمثل صلبان من البلور
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
سوسنها يَحْكِي لكل عينروس بوقات من اللجين
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَقد تبدى أَزْرَق البنفسجكالقرص فِي خد غرير غنج
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
أَو لازورد فَوق وشي قد نثريهدي فتيق الْمسك رياها الْعطر
وَقد بدا فِي الرَّوْض نشر العنبريغشى الرِّبَا من برك النيلوفر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّهُ أسنة من عسجدمودعة غلفًا من الزمرد
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
إِن جَاءَت الشَّمْس عَلَيْهِ وَانْفَتحوهام كل نَاظر من الْفَرح
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
شبهه ذُو النَّاظر المبهوتلَهُ بطاسات من الْيَاقُوت
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
حَتَّى إِذا مَا غَابَتْ الشَّمْس انطبقوَغَابَ للْوَقْت كصب ذِي أرق
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
جد على تغريقه لمهجتهفِي اللج من لوعته وحسرته
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
لما أَزَال الهجر عَنهُ حسهغمض عَيْنَيْهِ وأخفى نَفسه
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّمَا أنهارها أراقمكَأَنَّمَا غدرانها دَرَاهِم
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَقد زها تفاحها المضرجلما بدا لفاحها المدبج
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَقد علا ليمونها اصفرارهكمستهام خانه اصطباره
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّهُ فِي القضب الموايلكرات عاج أَو نضال نَازل
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
كَأَنَّمَا النارنج مَا بَين الثَّمرإِذا بدا للناظرين فِي الشّجر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
نُجُوم تبر فِي سَمَاء سندسلحسنه يحدث طيب الْأَنْفس
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَقد بدا الأترج فِي الْأَشْجَارمثل قناديل من النضار
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَقد زها رمانها مَعَ مَا زهالما حوى حسنا وطيباً وَبهَا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»

)

فَهُوَ كأحقاق على الأغصانقد أدعت حبا من المرجان
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
والسرو مَا بَين مياه تجْرِيكَمثل غيد فِي ثِيَاب خضر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَالنَّخْل مَا بَين الرِّيَاح باسقوَالطير فِي أوكارها نواطق
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
والقبج والدراج والشحروروالصعو والشفنين والزرزور
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
والغر والفاخت والطاووسكَأَنَّهُ بَينهمَا عروس
والبط وَالسمان بَين النعنيطبَعضهم ببعضهم قد اخْتَلَط
تلهيك مِنْهُم نَغمَة القماريعَن نغمات الناي والأوتار
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
فبعضهم كَأَنَّهُ يُحَاسبوَبَعْضهمْ كَأَنَّهُ يُطَالب
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَبَعْضهمْ كَأَنَّهُ يفكروَبَعْضهمْ على الغصون يصفر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
فَقَالَ لي أقصر عَن الْوَصْف فقدوصفت مَا لست ترَاهُ من أحد
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَأَنت مَعَ ذَا للصبوح عاشقوأنني إِلَى الغبوق تائق
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
فَقلت خُذ مَا فِي الغبوق من نكدواسمع وَكن لما أَقُول مُعْتَقد
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
إِن كَانَ صعلوكاً وَكَانَ فِي الشتاوَأَقْبل اللَّيْل عَلَيْهِ وأتى
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَلم يعره حيطة جِيرَانهوَبَات فِي منزله إخوانه
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
فَلم يزل فِي لَذَّة وقصفوَفِي جَمِيع مَا يفوت وصفي
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
من حادثات الدَّهْر فِي أَمَانوَفِي سرُور ونعيم دَان
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وبعضنا لبعضنا مؤاتحَتَّى رمانا الدَّهْر بالشتات
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»
وَخَربَتْ صروفه مَا عمرافَالْحَمْد لله على مَا قدرا
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وليلة أيقظني معانقي»

قلت كَذَا وجدت هَذِه المزدوجة مثبتة فِي ديوَان العقي وَالظَّاهِر أَن النَّاسِخ لما وصل إِلَى آخر قَوْله وَبَات فِي منزله إخوانه قلب الورقة فَانْقَلَبَ مَعَه ورقتان وَلم يعلم فَكتب مَا ظهر لَهُ لِأَن الْكَلَام هُنَا أَبيض لِأَنَّهُ يلْزمه أَن يذكر عُيُوب الغبوق كَمَا ذكر محَاسِن الصبوح وَفِي هَذِه المزدوجة أَلْفَاظ لَا يجوز اسْتِعْمَالهَا عِنْد الفصحاء تظهر لِذَوي الْأَلْبَاب

قَاضِي الْقُضَاة الزَّيْنَبِي عَليّ بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس أَبُو)

الْقَاسِم بن أبي طَالب الزَّيْنَبِي من بَيت مَشْهُور بالنقابة والتقدم والرياسة ولاه المسترشد قَضَاء الْقُضَاة فِي الْمحرم سنة ثَلَاث عشرَة وَخمْس مائَة وَكَانَ صَدرا مهيباً ذَا ثبات وصيانة ونزاهة وديانة وعفة وغزارة فضل سمع من أَبِيه وَعَمه طراد وَأبي الْخطاب ابْن البطر وَأبي عبد الله ابْن البشري وَأبي الْحسن ابْن العلاف وَأبي الْقَاسِم ابْن بَيَان وَغَيرهم ولد سنة سبع وَسبعين وَأَرْبع مائَة وَتُوفِّي يَوْم الْأَضْحَى سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة

قيل إِنَّه رَآهُ رجل فِي الْمَنَام فَقَالَ لَهُ مَا فعل الله بك فَقَالَ غفر لي ثمَّ أنْشد من الطَّوِيل

وَإِن امْرَءًا ينجو من النَّار بَعْدَمَاتزَود من أَعماله لسَعِيد

ابْن قرطاميز عَليّ بن الْحُسَيْن أَبُو الْحسن الْكَاتِب الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن قرطاميز كَانَ هُوَ وَإِخْوَته أَرْبَعَة قصاراً متشابهي القدود فَقَالَ فيهم بركَة بن الْمُقَلّد أَمِير بني عقيل من المتقارب

بَنو قطرميز قصار الخطابحاتر أشباه جعلان
أَرْبَعَة لَو وصلوا كلهملم يبلغُوا قامة إِنْسَان

من شعر أبي الْحسن الْمَذْكُور لغز كتبه لِابْنِ صاعد من الرجز

مَا أسود لم ينش بَين الْعَرَبمن غير أم حملت وَلَا أَب
للشاعر ابن قرطاميز البغدادي، اقرأ القصيدة
ينعشنا بدمعه المنسكبيُوقن من أبصره بالسلب
للشاعر ابن قرطاميز البغدادي، اقرأ القصيدة
وَمَا لَهُ فِي سلبه من أربأعجوبة تزري بِكُل الْعجب
للشاعر ابن قرطاميز البغدادي، اقرأ القصيدة

فَأجَاب وَهُوَ فِي حمام من الرجز

سَأَلت عَن مستحسن مستغربعِنْد الأعاريب الْكِرَام النجب
بِأَرْض نجد وَربَاع يعربلكنه الحضري المعجب
بَيت سرُور ونعيم طيببَيت يرى كالقائم المنتصب
وَتارَة كالنائم المحدودبنجومه طالعة لم تغب
مُقِيمَة فِي صَحبه والغيهبيجمع بَين مطفئ وملهب
مَا فاض من دمعه المنسكبفِيهِ انْتِفَاع للمسن وَالصَّبِيّ
يحسن فِيهِ الدَّهْر ترك الْأَدَبوَيَسْتَوِي الْفَقِير مَعَ ذِي النشب
فِيهِ أنَاس بمدى كالقضبحربهم فِيهِ لغير الْحَرْب

)

بِلَا دم من الجسوم مسربناهيك يَا صَاح بذا من عجب

ابْن شيخ العوينة عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم بن مَنْصُور بن عَليّ هُوَ الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْفَاضِل المتبحر الْمُفْتِي الْعَلامَة الأصولي الْفَقِيه النَّحْوِيّ الْكَامِل زين الدّين أَبُو الْحسن ابْن الشَّيْخ جمال الدّين ابْن الشَّيْخ شمس الدّين ابْن الشَّيْخ جمال الدّين ابْن الشَّيْخ زين الدّين شيخ العوينة الْموصِلِي كَانَ هَذَا الشَّيْخ زين الدّين الْأَعْلَى من أهل الثروة والسعادة بالموصل فآثر الِانْقِطَاع وَالْعُزْلَة فأوى إِلَى الْجَبانَة بِبَاب الميدان ظَاهر الْموصل وَلَا مَاء هُنَاكَ إِلَّا من آبار محفورة طول الْبِئْر خَمْسُونَ ذِرَاعا وَسِتُّونَ ذِرَاعا وَأكْثر وَأَقل وَكَانَ الشَّيْخ زين الدّين الْمَذْكُور يتَوَجَّه كل يَوْم إِلَى الشط ويملأ إبريقين ويحملهما وَيَجِيء بهما لأجل شربه ووضوئه فَمَكثَ على ذَلِك مُدَّة وَهُوَ يقاسي مشقة لبعد الْمسَافَة فَلَمَّا كَانَ فِي لَيْلَة رأى النَّبِي ﷺ أَو الإِمَام عليّ بن أبي طَالب ﵁ يَقُول لَهُ إحفر عنْدك حفيرة يظْهر لَك المَاء فَلَمَّا انتبه استبعد ذَلِك لِأَن الْآبَار هُنَاكَ بعيدَة الْغَوْر ولبث مُدَّة فَرَأى تِلْكَ الرُّؤْيَا فاستبعد ذَلِك ولبث مُدَّة ثمَّ رأى تِلْكَ الرُّؤْيَا وَقَالَ لَو حفرت بعكازك طلع لَك المَاء فَقص ذَلِك على بعض أَصْحَابه وحفر فِي ذَلِك الْمَكَان تَقْدِير ثَلَاثَة أَذْرع أَو أَكثر فَأجرى الله تَعَالَى لَهُ هُنَاكَ عينا وَهِي مَشْهُورَة هُنَاكَ فَمن ثمَّ قيل لَهُ شيخ العوينة وَكَانَ من الصلحاء

الْكِبَار

وَأما الشَّيْخ زين الدّين صَاحب هَذِه التَّرْجَمَة فَإِنِّي اجْتمعت بِهِ بِدِمَشْق فِي شهر شَوَّال سنة خمسين وَسبع مائَة بِالْمَدْرَسَةِ القليجية وَقد حضر مُتَوَجها إِلَى الْحجاز مَعَ بَيت صَاحب ماردين فرأيته حسن الشكل نير الْوَجْه أَحْمَر الْخَدين نقي الشيب يعلوه بهاء ورونق وَسَأَلته عَن مولده فَقَالَ بالموصل ثَانِي عشر شهر رَجَب سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وست مائَة قَرَأَ الْقُرْآن فِي بَغْدَاد على الشَّيْخ عبد الله الوَاسِطِيّ الضَّرِير لعاصم من طَرِيق أبي بكر وَشرح الشاطبية على الشَّيْخ شمس الدّين ابْن الْوراق الْموصِلِي وَحفظ الْحَاوِي الصَّغِير وَشَرحه على أقضى الْقُضَاة عز الدّين أبي السعادات عبد الْعَزِيز بن عدي الْبَلَدِي وَشَرحه أَيْضا على السَّيِّد ركن الدّين أَيْضا وَقَرَأَ أصُول الدّين والمعقولات على السَّيِّد ركن الدّين أَيْضا وَقَرَأَ ألفية ابْن معط على الشَّيْخ شمس الدّين المعيد الْمَعْرُوف بِابْن عَائِشَة وَقَرَأَ اللمع أَيْضا لِابْنِ جني بِبَغْدَاد على مهذب الدّين النَّحْوِيّ وعَلى شمس الدّين الحجري بِفَتْح الْحَاء وَالْجِيم التبريزي مدرس الْعَرَبيَّة)

فِي المستنصرية وَقَرَأَ الْحساب على القَاضِي عز الدّين الْمَذْكُور آنِفا وَقَرَأَ عَلَيْهِ الطِّبّ أَيْضا

وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة مِنْهُم الشَّيْخ تَاج الدّين ابْن بلدجي الْحَنَفِيّ وَسمع عَلَيْهِ بعض جَامع الْأُصُول لِابْنِ الْأَثِير وَكَانَ يرويهِ عَن الحامض عَن المُصَنّف وَسمع أَكثر شرح السّنة لِلْبَغوِيِّ على الشَّيْخ تَاج الدّين عبد الله بن الْمعَافى وَأَجَازَ لَهُ الشَّيْخ شمس الدّين ابْن الْوراق الْموصِلِي الْحَنْبَلِيّ وَقدم إِلَى دمشق سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة وَسمع على الشَّيْخ جمال الدّين الْمزي صَحِيح البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ ومسند الشَّافِعِي وأجزاء كَثِيرَة وعَلى الشَّيْخ شمس الدّين السلاوي صَحِيح مُسلم وعَلى الشَّيْخ زين الدّين عَمْرو بن تَيْمِية التنوخي النَّسَائِيّ وعَلى الشَّيْخ شمس الدّين الذَّهَبِيّ سنَن ابْن ماجة وَسمع على الشَّيْخ شمس الدّين ابْن النَّقِيب قَاضِي حلب بعض سنَن الدَّارَقُطْنِيّ وَأَجَازَهُ الْبَاقِي وَسمع على الشَّيْخ علم الدّين البرزالي كتاب علم الحَدِيث لِابْنِ الصّلاح وَأَجَازَ الشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد بن شكاره الْمُؤَدب الْموصِلِي المقامات الحريرية

وروى مصنفات الشَّيْخ موفق الدّين الكواشي عَن الشَّيْخ شمس الدّين ابْن عَائِشَة عَن السَّيِّد ركن الدّين عَن المُصَنّف رَحمَه الله تَعَالَى وَله من التصانيف تَفْسِير بنج الْحَمد وَهُوَ خمس سور من الْقُرْآن الْكَرِيم أول كل سُورَة ألحمد وَشرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب فِي مُجَلد وَشرح البديع لِابْنِ الساعاتي الْحَنَفِيّ وَشرح مُخْتَصر المعالمين للسَّيِّد ركن الدّين وَكتاب تَنْقِيح الأفهام فِي جملَة الْكَلَام اخْتِصَار مَقَاصِد السول فِي علم الْأُصُول للسَّيِّد ركن الدّين ونظم الْحَاوِي الصَّغِير فِي دون الْخَمْسَة آلَاف بَيت وَشرح الْمَنْظُومَة الأسعردية فِي الْحساب شرح التسهيل لِابْنِ مَالك وَلم يكمل

وَشرح قصيدة فِي الْفَرَائِض للشَّيْخ عبد الله الْجَزرِي وَله كتاب عرف العبير فِي عرف التَّعْبِير

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ مَا كتب بِهِ إِلَى الشَّيْخ شمس الدّين الحيالي من الوافر

سَلام مثل أنفاس العبيرعلى من حبه زَاد الْمسير
ونهج سَبيله حرز الْأَمَانِيومصباح الْهِدَايَة للبصير
عوارفه لأهل الْكَشْف قوتوإحياء لعلمهم الغزير
إِشَارَته النجَاة لمن وعاهاومنطقه شِفَاء للصدور
تَحِيَّة من ذريعته إِلَيْهِخُلَاصَة نِيَّة وَصفا ضمير
وَفِي جمل الْفُصُول لَهُ مثيرإِلَى الْمَقْصُور فِي تِلْكَ الْقُصُور

)

وَلَو واتاه تيسير وَفَوْزبتكميل الْمَقَاصِد وَالسُّرُور
وَقَائِل سره وَجه التهانيولاح طوالع السعد الْمُنِير
سعى وَرمى جمار الْبعد عَنهُوَطَاف بكعبة الْحرم الخطير
وَلم يقنع بتحفة بنت فكروَلَا اعتاض السطور عَن الْحُضُور

وأنشدني لنَفسِهِ يمدح رَسُول الله ﷺ وأنشدها فِي الْحرم الشريف سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة من الطَّوِيل

دَعَاهَا تواصل سَيرهَا بسراهاوَلَا تردعاها فالغرام دَعَاهَا
وَلَا تخشيا مِنْهَا كلالاً من السرىوحقكما أَن الكلال عَداهَا
فَإِن مل حاديها وحار دليلهاهداها إِلَى تِلْكَ القباب سناها
عَسى يَنْقَضِي فِي مَسْجِد الْخيف خوفهاوتلقى مناها فِي نزُول مناها
وتجزع من مَاء الأجيرع شربةوتنقع من حر الذميل صداها
مَتى مَا تخللت النخيل بِيَثْرِبعدمت تثريبها وعناها
وَلم يبْق من أكوارها فِي ظُهُورهَاظُهُور إِذا مَا بطن مر حواها
إِلَيْك رَسُول الله سعي عِصَابَةتعد خطاها فِيك محو خطاها
أَتَت وقراها موقر بذنوبهافَأحْسن كعادات الْكِرَام قراها
وَلَيْسَ لَهَا عِنْد الْإِلَه وَسِيلَةسواك إِذا مَا النَّار شب لظاها

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع