أما آن للخل المريض بأن يبرا

الشاعر: عبد القادر الجزائري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«أما آن للخل المريض بأن يبرا» من شعر عبد القادر الجزائري، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أما آن للخلّ المريض بأن يبرا — فإن صحيح الجسم منه شكا الضرا

توالت عليه جوعةٌ بعد جوعةٍ — أخوكم لها قد صار كالقلم المبرى

به وكل الجوع المعطل للقوى — فللّه ما أنكاه فينا وما أجرا

إذا نمتُ أمسى لي ضجيعاً ملازماً — وإن قمتُ أضحى كالغريم بنا مغرى

وقد عشت أياماً بظلّ جنابكم — فللّه عيشٌ ما ألذّ وما أمرا

إلى أن دهانا الدهر يوما بجده — بعادات بين ما أحدّ وما أفرى

ففرقنا جمعا وكدّر صفونا — وجوّعنا جوعا فقدنا له الصبرا

فإن شئت فلتبرا لعلك مدركي — وإلا فإن الجوع قد هيّأ القبرا

بهذا أشار الناصحون لعلكم — ترقّون أو تأتي لنا منكم البشرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضرا: ضرا: ضَرِيَ بِهِ ضَراً وضَراوَةً: لهِجَ، وَقَدْ ضَرِيتُ بِهَذَا الأَمر أَضْرَى ضَراوَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ للإِسلام ضَراوَةً أَي عَادَةً ولَهجاً بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ …
  • المريض: المَرِيضُ : مَنْ به مَرَضٌ أو نقصٌ أو انحِراف لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ/ قلبٌ مريض، أي ناقصُ الدَِّين/ رأيٌ مَريض، أي ضعيفٌ أو فيه انحرافٌ عن الصّواب/ عين مر …
  • المعطل: المَعْطَلُ : مَوقع حَلْي المرأة؛ زانَتْ معاطلَها بالدرّ وَالذَّهب ج مَعَاطِلُ.
  • بجده: البَجْدَةُ : الصحراءُ.-: دخيلة الأمر وحقيقته؛ هو مطَّلع على بَجْدة أمرك/ عنده بَجْدَةُ ذلك/ هو ابْنُ بَجْدتِها أي صاحب علم وخبرة بها، وأصله الدّليل الهادي في الصحراء.-: من لا يبرح عن قومه.
  • جنابكم: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.

قصائد ذات صلة

  • هن إذا ساعدك الدهر
  • أردد طرفي في الرسرم فلا أرى
  • أنا حق أنا خلق
  • ليتهم إذ ملكوني أسجحوا
  • عن الحب ما لي كلما رمت سلوانا
  • أوقات وصلكم عيد وأفراح
  • أيا نفس إن الأمر غيب فما تدري
  • بماذا يكون الكشف في آخر العمر