أيا أهل فن الطب بالله خبروا
الشاعر: عبد القادر الجزائري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
«أيا أهل فن الطب بالله خبروا» من شعر عبد القادر الجزائري، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا أهل فن الطب باللّه خبروا — أيوجد للصبّ النحيل دواء
نهكت سقاماً لم أجد ليَ شافياً — وقلبي من غير الخليل هواء
كلفت بها وهي الفريدة والتي — تجمع فيها الحسن وهي ضياء
ولا عيب فيها غير فرط دلالها — وفي القلب منها للتباعد داء
أريد وصالا وهي تقصد ضدّه — أيمكن للضدين ثمّ لقاء
وأسأل من ربي اللقاء فإنه — قديرٌ ولي في ذي الجلال رجاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النحيل: النَّحِيلُ من دقّ جسمه وهزل من مرض أو تعب؛ رجل نحيل ج نَحْلَى.
- تقصد: تَقَصَّدَ يَتَقَصَّدُ تَقَصُّداً :- ــه. توجَّه إليه أوعنــاه ؛ تَقَصَّدَ بكــلامه أحدَ الحاضرين/ تقصّد داره ليرتاح فيها.- العودُ : تكسـّر وصار قِصَداً، أي قطعاً.
- دلالها: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.