خليلي وافت منكم ذات خلخال

الشاعر: عبد القادر الجزائري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«خليلي وافت منكم ذات خلخال» من شعر عبد القادر الجزائري، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خليليّ وافت منكم ذات خلخال — تتيه على شمس الظهيرة بالخال

تميس فتزري بالغصون تمايلاً — تروح وتغدو في برود من الخال

لها منطقٌ حلو به سحر بابل — رخيم الحواشي وهو أمضى من الخال

موشحة من طرزكم ببدائع — محجّبة عن كل ذي فطنة خال

وكسوتها النعماء من كل حسن — يصدّ لمرآها الشجاع كما الخال

فما نسج داود كنسج عناكب — ولا الغادة الهيفاء تزهو بخلخال

وما عيبها إلا التغرب في الورى — فلم تلق من أختٍ لها لا ولا خال

أتتتني على بعد ولم يثن عزمها — مهامهُ فيحٌ لا ولا سطوة الخال

تعسّفتِ الفيفاء في غسق الدجى — فكم قطعت نهراً من الخيل والخال

أتتني فدتها النفس في حين غفلة — فقلت لها أهلا فذا وقتنا خال

وأفرشتها خدّي وقلت لها طني — فلا تحسبي خدّي عليك بذي خال

ولما تطارحنا الأحاديث بيننا — وأحلى تلاقي الخل بالمنزل الخالي

وعنكم غدت تنبي بما أنت أهله — وإن ودادي اليوم أرسى من الخال

وأبثثتها وجدي وما بين أضلعي — من البعد والأشواق والدمع كالخال

وحدّثتها عن لوعتي وتحرّقي — وقطع الليالي بالتأمّل كالخال

تكاد لذاكرهم تذوب حشاشتي — وما لي سواهم من وليّ ولا خال

ولولا الأماني كنت ذبت من الأسى — أقول كئيب نال ذلك من خال

أروح نفسي بالأماني راجيا — سماحة دهرٍ ضنّ يرجع كالخال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التغرب: تغرَّبَ يتَغَرَّبُ تغَرُّبًا .- الشخصُ: نزح عن الوطن؛ تغرب طَلَبًا للرزق.
  • الشجاع: الشُّجَاعُ : الجَريءُ المِقدامُ؛ وَلَوَ أَنَّ الحَيَاةَ تَبقى لِحَيٍّ ** لَعَدَدنا أَضَلَّنَا الشُّجْعَانا. ج شُجعانٌ (بضم الشين أو كسرها) وشِجْعَةٌ. ـ: الحَيَّةُ ج شُجْعانٌ (بضم الشين أو كسرها).
  • النعماء: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.
  • الهيفاء: [هـ ي ف]. "اِمْرَأَةٌ هَيْفَاءُ" : مَنْ دَقَّ خِصْرُهَا وَضَمُرَ بَطْنُهَا. "هَيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً". (كعب بن زهير).
  • بالخال: الخَالُ [خيل]: ما توسمتَ فيه خيراً؛ من وراء هذا السعي خالٌ. -: لواء الجيش. -: داءُ يصيبُ الدابَّةَ. -: الغَيْمُ؛ قلَّ أن يكون وراء الخَالِ مطرٌ. -: البرقُ؛ إنْ لمعَ الخالُ تحيَّر البصر والبالُ. -: الكِبْر؛ هذا رجل خالٌ م …

قصائد ذات صلة

  • هن إذا ساعدك الدهر
  • أردد طرفي في الرسرم فلا أرى
  • أنا حق أنا خلق
  • ليتهم إذ ملكوني أسجحوا
  • عن الحب ما لي كلما رمت سلوانا
  • أوقات وصلكم عيد وأفراح
  • أيا نفس إن الأمر غيب فما تدري
  • بماذا يكون الكشف في آخر العمر