أزهر أفق أم الأزهار والغدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أزهرُ أفقٍ أمِ الأزهارُ والغُدُرُكتابكُمْ أمْ سرورُ النفسِ والوطرُ
قرأتُهُ فجرى في كلِّ جارحةٍكأنَّما أنا وَهْوَ الماءُ والشجرُ
للهِ ألفاظُهُ الغرُّ العِذابُ فقدْعلَتْ على الدرِّ أينَ القدرُ والكبرُ
فمنْ يقلْ هي كالدرِّ الثمينِ فقلْأخطأتَ إنْ لم تقلْ عنها ولا صغرُ
مولايَ كلَّ لساني عن جوابكَ والمأمولُ تمهيدُ عذري حينَ أعتذرُ
وإنما أنا عبدٌ من عبيدِكَ مِنْدأبي ابتداءً دعاءٌ صدقُهُ خَبَرُ
لو حطَّ رحلي فوقَ النجمِ رافعُهُألفيتُ ثمَّ خيالاً منك ينتظرُ
وسرعةُ القاصدِ الميمونِ طائرُهُهيَ اقتضتْ أنني في القولِ أختصرُ
كتبْتُها وَهْوَ مجتازٌ على سفرٍما حالُ نظمٍ إذا ما أعجلَ السفرُ
لا زلتَ يجبرُ قلباً أنتَ ساكنُهُولا تزالُ بكَ العلياءُ تفتخرُ
عن القصيدة
«أزهر أفق أم الأزهار والغدر» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.